اعربت تركيا عن قلقها البالغ في اعقاب تسيير رحلات جوية من الحدود الايرانية العراقية إلى المانيا.في نفس الوقت أكد بولنت اجاويد رئيس وزراء تركيا انه لن يترك رئاسة الحكومة تحت دعاوى، توعك صحته مشيراً إلى انه يتمتع بصحة جيدة رغم بلوغه 77 عاماً. ونقلت صحيفة «زمان» عن السلطات الرسمية التركية قولها ان هناك قلقاً متزايداً من جراء بدء تسيير خط طيران بين مدينة أرومية الايرانية القريبة من المثلت الحدودى العراقى التركى الايرانى ومدينة دوسولدورف الالمانية بسبب اعتبارات سياسية واقتصادية وامنية. وأوضحت الصحيفة أمس ان انقرة تخشى ان يؤدي بدء تشغيل هذا المنفذ الجديد الذى ينتقل الاكراد من خلاله من شمالى العراق الى الخارج الى تقليل نسبى لنفوذها فى المنطقة.. فضلا عن ان ذلك سيتيح لعناصر من حزب العمال الكردستانى المحظور حرية السفر والعودة من شمالى العراق بعيدا عن اعين تركيا.. اضافة الى ما يعنيه السفر عبر هذا الخط الجوى من حرمان لتركيا من الرسوم التى تحصل عليها حاليا عند بوابة الخابور الحدودية التركية التى غالبا ما يستخدمها اكراد شمالى العراق وهم فى طريقهم للخارج. ووضع رئيس الوزراء التركي حداً للتكهنات والسيناريوهات التى تحفل بها الصحف التركية منذ الوعكة الصحية التى المت به فى الاسبوع الماضى حيث اكد انه لن يترك منصبه وانه لاداعى لهذه السيناريوهات المتزايدة.. كما اكد ان صحته جيدة وانه سينتهى من فترة النقاهة الحالية ويعود لممارسه مهامه فى مطلع الاسبوع المقبل. ونقلت صحيفة صباح التركية أمس عن اجاويد البالغ من العمر 77 عاما والذى يمضى الان فترة نقاهة فى بيته من التهاب فى الامعاء كان قد استدعى دخوله للمستشفى يوما واحدا قوله ان تخليه عن منصبه الذى قال انه ليس حريصا عليه فى حد ذاته سيثير مشاكل للاقتصاد التركى الذى يمر الان بمرحلة عنق الزجاجة لتجاوز ازمته الحالية.. واضاف ان من شأن تخليه الان عن رئاسة الوزارة ان يؤدى لاثارة صعوبات بين اطراف احزاب الائتلاف الحاكم ومن ثم امكانية انهيار هذا الائتلاف بما يترتب على ذلك من انعدام للاستقرار المطلوب لاستمرار برنامج الاصلاح الاقتصادي. أ. ش. أ