كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية لحقوق الإنسان عن استمرار الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان بجمهورية الشيشان،، فيما نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقارير المنظمة وقال ان روسيا ليس لها مصلحة في التغطية على اية جرائم من جانب القوات الروسية بالشيشان. واتهمت هيومان رايتس ووتش روسيا بأنها فشلت حتى الان في منع جنودها من التسبب في اختفاء الناس. وقالت المنظمة انه بينما أجريت بعض عمليات التحسين «الشكلية» لمكافحة اختفاء المدنيين، فإن رد فعل السلطات العسكرية تجاه الظاهرة بشكل عام «لا يزال غير كاف، بما يسمح للمنتهكين من أفراد الامن بالعمل دون خوف من عقاب». وقالت المنظمة في تقريرها انه «برغم الانتهاء الاسمي للمعارك الكبيرة في الشيشان، فإن قوات الامن الروسية لا تزال تواصل احتجاز المئات من غير المقاتلين»، وأضاف التقرير «العشرات لا يزال لم يستدل عليهم، أي أنهم من «المختفين» ولم يشاهدهم ذووهم أحياء منذ اختفائهم». وقالت المصادر ان تقرير المنظمة الذي صدر تحت عنوان «المشاهدة الاخيرة: استمرار حالات «الاختفاء» في الشيشان» يتناقض بشكل مباشر مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا بشأن الوضع في الشيشان. فقد صرح خلال زيارته لمدينة فيمار الالمانية في مطلع إبريل الماضي بقوله «ليس لدى روسيا مصلحة من أي نوع في التغطية على شئ أو أشخاص انتهكوا القانون». ويعترف زعيم الكريملين بالفعل بأن مدنيين يقعون ضحايا في الحرب الدائرة هناك منذ عام 1999. بيد أنه على النقيض من المراقبين الغربيين، فإنه يقول ان ثمة تقدماً واضحاً قد أحرز فيما يتعلق بحماية السكان المدنيين وفي معاقبة الجنود الذين ارتكبوا جرائم. الوكالات