اعتبر أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بعقد مؤتمر دولي جديد للسلام، بمثابة التفاف على المبادرة العربية للسلام، واجهاض للمفاوضات السابقة واعادة لعقارب الساعة للوراء. وقال العطية فى حديث لراديو مونت كارلو أمس ان العرب ليسوا مستعدين أن يبدأوا البحث فى عملية السلام من جديد.. مشيرا الى ان هناك العديد من المؤتمرات التى سبقت عقد مثل هذا الموءتمر.. وتساءل عما اذا كان هذا المؤتمر المقترح سيبدأ من حيث انتهت اليه المؤتمرات والمفاوضات السابقة ام انه سيعود للبدء من الصفر . واضاف اذا كان هذا المؤتمر سيستأنف ما تم البدء به من قبل فان الامر سيكون سهلا اما اذا كان مجرد مؤتمر جديد فاعتقد انه لا يشكل اضافة لعملية السلام وسيصبح الامر عندها مضيعة للوقت والجهد. وجدد العطية التأكيد على ان العرب لن يتعاملوا فى عملية السلام الا من خلال التزامهم ومساندتهم للقيادة الشرعية للشعب الفلسطينى ممثلة بالرئيس ياسر عرفات.. مشيرا الى ان اى تشكيك فى هذه الشرعية التى قبل بها المجتمع الدولى سيكون مرفوضا من العرب. ق. ن. أ