شن ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني هجوما شديدا على الفساد في الادارة اللبنانية محملا الحكومة تبعات هذا الخلل بعد ان شكك في وجودها اصلا رغم تقديره الشخصي لرئيس الوزراء رفيق الحريري. واشار الفرزلي في حوار شامل مع «البيان» الى ان حزب الله من النسيج اللبناني ومقاومته هي التي دحرت الاحتلال الاسرائيلي من لبنان، كما اكد ان الدعم العربي والمساندة الفعلية واحتضان المقاومة الفلسطينية عناصر قوة قد تقلب المعادلة في فلسطين، منوها بأن مبادرة الامير عبدالله بن سعود فضحت النوايا الاسرائيلية ضد السلام، والى نص الحوار. فساد وتركيبة معقدة ـ كثر الحديث عن شيوع الفساد وسياسة الهدر في جلسة الموازنة فهل يطمئن ايلي الفرزلي الناس وكيف ؟ ـ أولا بالنسبة للخطاب الذي اعتمده النواب في جلسة عامة هي جلسة الميزانية التي تعّبر عن كافة شئون وشجون الدولة لا بد للنواب من أن يطلوا هذه الإطلالة ويرسموا الواقع القائم على الأرض ولا يمكن للنواب ألاّ يصوّبوا على الإدارة التي لا تزال تعاني من الفساد والمحسوبيات وهي عقبة رئيسية أمام أي إصلاح منشود ولا يمكن للنواب ألاّ يتحدثوا عن وجهة نظرهم في مسألة النظام السياسي وغياب منطق المؤسسات في الدولة اللبنانية ولا يمكن إلا أن يتحدثوا عن معاناة الناس الاقتصادية والاجتماعية لأن مهمتهم النطق باسم الناس وعنهم، وأثناء تجوال النواب في قراهم يسمعون من الناس الانتقادات ويقومون بمراجعة الوزراء المعنيين ويبقى الحال على ما هو عليه، أين يرفعون الصوت ؟ ويقولون آخ...طبعا في المجلس النيابي وفي جلسات من هذا النوع يتم البحث في هكذا أمور، فكانت الانتقادات التي استمع الناس إليها والغاية منها الضغط على الوزراء ليقوّموا الاعوجاج الذي طرأ على مسيرتهم في ظل عدم إمكانية النواب استعمال حقهم الدستوري في مساءلة الوزراء ومحاسبتهم عن طريق حجب الثقة أو إعطائها. ـ لماذا لا تتم عملية حجب الثقة ؟ ـ لأن في لبنان تركيبة النظام السياسي معقدة وتتداخل مسألة رؤساء المؤسسات بطوائفهم واعتبار استهداف هذا المسئول أو ذاك هو استهداف للطائفة وليس للشخص، إلى جانب الحكومة وما تضم من كتل رئيسية كبيرة أمّنت لنفسها أكثرية نيابية، وعدم وجود اتفاق على بديل في ظل الواقع الاقتصادي القائم الذي قد ينقلنا اليوم من أزمة حكومية إلى واقع أكثر سوءا، أضف إلى ذلك أن النواب وافقوا على الميزانية كونها فوائد للدين العام ورواتب موظفين فكيف لا يمنحوا الثقة. كل هذه الأمور مجتمعة أدّت إلى إعطاء هذا الانطباع، وكلام النواب جاء في سياق الضغط على الحكومة وإيجاد تيار من الرأي العام أيضا يشكل مزيدا من الضغط على الحكومة كي تقوّم الاعوجاج في مسيرة عملها حيث لا يجوز الاستمرار بالوضع على ما هو عليه والتقصير من كافة النواحي وعلى كل المستويات. ـ الناس مستعدون لدفع الضرائب وأنت تسمع هذا الكلام خلال لقاءاتك الدائمة وزياراتك للقرى ولكن الى أين تذهب هذه الضرائب ؟ ـ هذا سبب من أسباب ما قلناه يا أخي، اللبنانيون يدركون أن بلدهم تهدم واعادة اعماره تكلّف ماديا والأموال يترتّب عليها ديون والدين يؤدي لفوائد وبالنتيجة سنصل لعجز واضح في الميزانية وهذا سيؤثر على الليرة وسعر صرفها الذي سيزيد التضخم والمواطن العادي يقول ما يلي : استنفذوا كل الوسائل التي تمنع الهدر وعند ذلك أنا مستعد للمشاركة الكاملة في بناء دولتي، والضريبة التي تفرضها الحكومة أنا على استعداد لوقفها دون أن أشعر أن ما أنتزعه من عرق الجبين يذهب هدرا، هذا السبب يدعو النواب أيضا للضغط على الحكومة وهذا ما حصل في المجلس النيابي. ـ هناك إجماع على تسرع الحكومة في إجراءاتها الاقتصادية مؤخرا حول....... ـ أجاب مقاطعا... واضح ولا شك أن هذه الإجراءات كانت متسرعة وينقصها أولا تسويقها وشرحها من الزاوية التقنية للناس وتحويلها إلى أمر طبيعي لديهم وضرورة الحصانة السياسية لهذه الإجراءات وهي غير موجودة... أنا أسمع وزراء يتبرّأون منها وهذا ظنّا منهم ألا تشملهم نقمة الرأي العام في وقت هم مسئولون كونهم جزء من القرار، وتبين لنا أن الضريبة على القيمة المضافة هي جزء من الموازنة القادمة وعدم تطبيقها سيزيد العجز لدرجة لا يمكن معها ضبط سعر صرف الليرة الأمر الذي سيكون له انعكاسات سلبية جدا ليس اقتصاديا فقط بل على الواقع السياسي والاجتماعي أيضا ولا يجوز تعريض لبنان لهذا الأمر. ـ لكن ما يحكى عن الخلل الإداري والفساد ألا يخفف الثقة بلبنان لدى تحرك الحكومة باتجاه الغرب وباريس. ـ مقاطعا... هل تعتقد أن الغربيين لا يعلمون بدقة عن واقع الإدارة في لبنان... أؤكد... وهذه معلومات أقولها لك ولكن الظهور بمظهر الخطاب والأداء الديمقراطيين هذا يؤدي الى تعزيز ثقة الغرب بلبنان كدولة ديمقراطية والثقافة الديمقراطية في الغرب لها عظيم الأثر، ففي إيطاليا كل ستة أشهر تسقط حكومة وكان الخطاب السياسي هناك كما هو اليوم «عندنا» وهذا لم يؤثر على رأي أوروبا بإيطاليا... إذا سلكنا مسلك الإعلام وتعدده والإطلالة عبره وسارت على طريقنا الكويت والمغرب فهل نتراجع نحن ونترك غيرنا يسبقنا في هذا المجال. ـ يبدو لدينا هدنة سياسية... فهل هناك بوادر لعودة السلطات لممارسة ادوارها القضائية، والإجرائية، والتشريعية على السواء ؟ ـ برأيي الشخصي لا شيء من هذا القبيل ولا آلية لاعادة وتأكيد مبدأ فصل السلطات ومبدأ المؤسسات الدستورية ورأيي الشخصي عندما يتوفر الظرف الموضوعي يجب الاجتماع لدراسة السبل الدستورية التي تؤدي لتحقيق هذا الموضوع وعندما يستطيع المسئول تجاوز روح الدستور فهذا يعني أن هناك خطأ في النص الدستوري سهّل هذه العملية، علينا الرّصد للاستفادة من الأخطاء وما هي إمكانية تطبيق هذا الدستور وهل ظروف التطبيق متوفرة وما هي المواد الدستورية التي تحتاج الى تعديل ومواد أخرى نضيفها لنؤكد هنا على المبدأ الأساسي وهو فصل السلطات وعندما يتوفر الظرف سيطرح هذا النقاش على الطاولة ويتم دراسته علميا وبرصانة بما يعزز منطق النظام الديمقراطي، وعمليا في لبنان يوجد مجلس قيادة دون مؤسسات عندنا رموز سلطة ورموز الدولة نجوم تدور في فلك رموز السلطة لتغطي اتفاقات قام رموز السلطة بالاتفاق عليها وبالتالي واجب رموز الدولة تسويق هذه الاتفاقات... هذه هي القصة. ـ هل هناك توجهات جديدة للإصلاح الاقتصادي و... ـ مقاطعا... لا أدري إن كان هناك توجه جديد والحكومة نصحت بالتريث في مسألة الضريبة على القيمة المضافة ريثما يصار الى مرور شهر أو أكثر ومن جملة الأسباب الموجبة للتريث شهر التسوق والناس تتهيأ لقبول الضريبة بعد شرح الحكومة لها ولكيفية تطبيقها، لكن أصرّت الحكومة على البدء بها أوّل السنة وأعطت مهلة تساهل لمدة شهر للتطبيق لأنها غير قادرة على التنازل عن أي شهر بسبب حاجتها لأي قرش من الضريبة. لقاء الرأسمالية الوطنية ـ القطاع التجاري المستفيد من الضريبة على القيمة المضافة رحّب بها ورفض إلغاء الوكالات الحصرية... من يستهدف هذا الإلغاء ؟ ـ هناك وجهتا نظر من يدعم الوكالات الحصرية وقدرتها على خدمة البلد والثانية تحرير البلد من الوكالات الحصرية وتطبيق مبدأ التنافس وتدنّي الأسعار، نحن نتمنى ذلك ولكن أكثر ما نتمناه ألاّ تستبدل الرأسمالية الوطنية الموجودة اليوم بأي رأسمالية أخرى، على الحكومة دراسة هذه النقطة والأسباب الطائفية والمذهبية المسوّقة اليوم إن الوكالات بالدرجة الأولى مسيحية ثم سنية ثم ثم... هذا كلام وما يهمّنا هو بقاء الرأسمالية الوطنية وعلينا المحافظة عليها... سنحاول إيجاد القوانين التي ترعى هذا الجانب وتخفف من أضرار رفع الوكالات الحصرية لمصلحة التنافس في السوق علّه يساهم في انخفاض الأسعار ولمصلحة الرأسمالية الوطنية. ـ السماح للرأسمالي غير اللبناني بإنشاء مصالحه الخاصة في لبنان ألا يؤثر هذا على الرأسمالية الوطنية ؟ ـ هذا ما يجب درسه ولا أستطيع إعطاء جواب صريح نريد دراسة ذلك في المجلس النيابي وعلى ضوء الدراسة نقرر ونصرح. حكومة بلا قوة ـ ما هو مصير الفائض من مدراء عامين وآخرين من كل درجات السلم الوظيفي الموضوعين في تصرّف مجلس الخدمة المدنية ؟ ـ لا أدري..! وأسأل هل هناك موظفون من وزارة الإعلام أخذ قرار بحقهم منذ أشهر وهم اليوم في تصرّف مجلس الخدمة المدنية، ماذا فعلت الحكومة وما هو مصيرهم وما هو مصير الفائضين في الوزارات الأخرى وإذا كان هناك ضرورة لوقف الهدر ووقف الرواتب غير المنتجة أنها مجرّد رواتب، ولماذا التوظيف الذي يحصل في قطاعات غير منتجة كل هذه الأسئلة حتى تاريخه لم نحصل على أجوبة من الحكومة حولها. ـ هل هذا تقصير من السلطة الإجرائية ؟ ـ نعم أقول كذلك. ـ لكن الإصلاح الإداري لم يحصل إلا في وزارة الإعلام. ـ نعم... حتى تاريخه لم يحصل شيء وهذا ما أقوله وهو أمر ملفت للنظر ويدعو للاستغراب والتساؤل. ـ من المسئول عن التقصير ؟ الحكومة أم الوزراء أم المجلس النيابي ؟ ـ المجلس النيابي دعم وأعطى صلاحيات للحكومة في هذا الجانب ونحن يهمنا كل ما يخدم فكرة تحسين الإدارة وأدائها وتخفيف أعباء لا ضرورة لها في الإدارات العامة. ـ هناك ملاحظات على أداء بعض الوزراء ويقال... ـ مقاطعا... أنا شخصيا أعتقد أنّه لا تقصير من بعض الوزراء وأعتقد أنه لا يوجد حكومة في البلد ولا أؤمن بهذه الحكومة يوجد رئيس وزارة وهو طاقة وعلى لبنان واجب الاستفادة من وجوده ولكن الحكومة عندما تقيل منها سبعة أو ثمانية وزراء لا يقوموا بدورهم كما يجب وتقيل مثلهم وزراء دولة ماذا يتبقّى من الحكومة.. إن أسلوب تركيب الحكومة خطأ إنها حكومة بلا قوّة يجب البحث عن حكومة تتميز بالقوة عندما تتوفر الظروف لذلك. ـ ترددت أقوال عن تغيير حكومي... ـ مقاطعا... حتى اللحظة ليس هناك توجه لتغيير الحكومة للأسباب التي ذكرتها سالفا والتغيير لمجرد التغيير غير وارد والتغيير إذا حصل يزيد الاشكالات الموجودة، نحن نرضى بالموجود ونتمنى على الوزراء ونسأل الله تعالى أن يرسل في قلوبهم النور ليعملوا أفضل ويقوّموا الاعوجاج الذي طرأ على مسيرتهم. تغليب الأمن على السياسة ـ كثر الحديث عن تدخل الأجهزة الأمنية وقمع الحريات على لسان بعض النواب وبعض القيادات السياسية في البلد... ومؤخرا حصل لقاء نيابي لمتابعة هذا الموضوع وحماية الطلاب وتحركاتهم... كيف تقرأ هذه الأمور ؟ ـ دعني أقول لك إن مسألة الأجهزة في الحياة السياسية اللبنانية وفي الحياة المدنية مرفوضة عند الشعب اللبناني وعلى الحس الأمني دائما أن يختبئ وراء الواقع السياسي وعليه أن يتراجع لمصلحة الحس السياسي والخطأ الكبير في بلد مثل لبنان عدم إدراك المسئول مدى الأضرار المترتبة على الدولة والنظام السياسي عندما يتغلّب الأمن على السياسة ونأمل أن تكون كل هذه الحركات خير رسالة للمسئولين المعنيين كي ينكفئوا تحت المظلة السياسية لمصلحة النظام والمؤسسات الدستورية. ـ استمرار هذه الحالة... ـ مقاطعا... لا لا في لبنان الحرية متجذّرة فيه لدرجة أن كل لبناني يقول لا مبرر لوجوده في وطنه إذا لم تكن الحرية موجودة وفق إحدى المقولات وأعتقد انه لا خوف على الحريات لأن هناك من يقاتل في سبيل الدفاع عن الحريات. ـ مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله... ـ مقاطعا... الأمير عبد الله يحاول إرسال رسالة إيجابية يفضح فيها نوايا إسرائيل العدوانية ونواياها ضد السلام ويظهر أن العقبة من حكومة إسرائيل وليس من العرب ولقد وفّق في ذلك عبر تلك الرسالة ويقول التطبيع الكامل مقابل السلام الشامل إن حكومة اليمين الإسرائيلي لا تريد السلام حتى تاريخه. ـ كيف ترى وتقيم الوضع في الداخل الفلسطيني ؟ ـ برأيي الشخصي مهما كانت الظروف يجب ألاّ يقع الفلسطينيون في شرك الاقتتال الداخلي مهما حصل وحتى تاريخه نجحوا في تحقيق ذلك والضغط الإسرائيلي قائم على أمل وصول الفلسطينيين الى مواجهة داخلية فلسطينية -فلسطينية وهذا لم يحصل وصمود المقاومة والانتفاضة اليوم بدأ يشكل ارتدادا على شارون وحكومته وبدأ التفاف الحبل حول رقبته لدرجة أن استطلاعات الرأي العام تدنت من 80% إلى 45% وإذا صمدت المقاومة والانتفاضة أكثر ستنزل النسبة الى 30% وما دون ذلك مما يدعو شارون للاستقالة والذهاب الى بيته والحركة التي حصلت داخل الجيش الإسرائيلي حيث هناك ألف ضابط وقعوا عريضة لعدم القيام بالخدمة في الأراضي المحتلة واعترفوا أنها أراض محتلة أحدثت هزّة كبيرة في إسرائيل تماما كما كان يحدث ضمن الجيش الإسرائيلي أثناء خدمته العسكرية في الجنوب اللبناني فأقول هناك معادلة كما المقاومة في الجنوب اللبناني أدت لانسحاب إسرائيل إن المقاومة في فلسطين ستؤدي لتحقيق السلام الأكثر عدالة بالنسبة للشعب الفلسطيني ليس في فلسطين فحسب بل في كل العالم العربي. الحبل يلتف حول رقبة شارون ـ الضغوط على لبنان بشأن... ـ مقاطعا... أنا مؤمن أن الأمريكيين يدركون جيدا أن الضغط على لبنان بمسألة حزب الله مبالغ فيه ويعلمون جيدا أن حزب الله هو جزء من النسيج الاجتماعي في لبنان ويعلمون أن للحزب أعضاء في المجلس النيابي ويعرفون أن طلب التعاطي الدولي مع الحزب على أساس أنه حالة إرهابية غير ممكن تحقيقه وغاية الأمريكيين عبّر عنها السفير البريطاني بعد زيارته لأمين عام حزب الله حسن نصر الله هي تخفيض سقف حزب الله لكي يصبح لبنانيا وسقف مزارع شبعا أيضا ويحولوا دون توسيع واختلاط جبهة الصراع في الضفة الغربية والقطاع -كلنا نتذكر بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بروز دور حزب الله كعنصر مهم في المعادلة الإقليمية وكانت صور حسن نصر الله وصور المقاومة الإسلامية تظهر خلال المظاهرات في فلسطين المحتلة وصار الاجتماع الإسلامي في إيران وتم الاتفاق بين خالد مشعل وحسن نصر الله هذا جعل توسيع دائرة الصراع وحاولوا عبر ضغوطهم «الأمريكيين» وخلق سقف لحزب الله حتى لا يتجاوز الحدود ويفهم من هذا الكلام الذي يقول بالأنشطة الإرهابية خارج الحدود اللبنانية... إن تطور الأمور في الضفة والقطاع والمشروع الأمريكي الإسرائيلي الفلسطيني هو الذي سيحدد مسار الأمور وارتفاع وتيرة الضغوط أو انخفاضها. ـ ما يجري في فلسطين أسوأ مما حصل في العام 1948 من تدمير المنازل والبنى التحتية - مقاطعا... دعني أقول لك شيئا لو كان العام 1948 هناك هذا الحس لدى الفلسطينيين والاستعداد للاستشهاد والاسترخاص بالدم للدفاع عنها لم تكن لتتحقق أهداف إسرائيل في تهجير الفلسطينيين من أرضهم في حينها أما مسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين فبالأمس تواترت أخبار أن الحديث عن عودتهم أمر غير وارد أما عن الفلسطينيين في لبنان وطرح الموضوع ولأسباب متعددة أعتقد أن عودتهم ستكون خاضعة للنقاش وهذه العودة سببت مشكلة في اتفاق باراك -عرفات في عهد كلينتون. ـ وضع الفلسطينيين في لبنان... ـ طبعا لا مجال للبحث في وضع الفلسطينيين في لبنان ونقاش ذلك، فظروفهم سيئة جدا ونحن نأمل تحسينها ونتمنى لو كان لدى لبنان إمكانيات لتمكينهم من تحسين ظروفهم بصورة طوعية وإرادية... دعني أتحدث عن التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني أيضا والتي أتمنى أن تؤدي الى تحرير الأرض وبالتالي الفلسطيني يعود الى دياره والتجذّر حيث يجب أن يكون. ـ كلمة أخيرة لقراء «البيان» ـ أطالب بحضانة المقاومة الفلسطينية في بؤبؤ العين ودعمها ومدها بكافة الوسائل لأن الدعم هو الوسيلة الوحيدة لإسقاط مخططات إسرائيل ومشروع اليمين الإسرائيلي.