حذر عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية من مخطط دولي يستهدف اضعاف النظام العربي، وتحويل الدول العربية الى ساحة تحكم وهيمنة لاسرائيل، وان يعيش العرب دون السيطرة على منطقتهم، وقال في افتتاح الملتقى الاول للنقابات العربية امس ان المخطط يراد تسويقه عبر مؤتمر دولي اقليمي شرق اوسطي. وأضاف بأن كل الضغوط التى تجرى فى المنطقة والدمار والقتل الذى يواجهه الفلسطينيون هدفه الوصول الى شخصية للتوقيع على وثيقة سلام وفقا للشروط والمصالح الاسرائيلية مؤكدا أنهم لن يجدوا مثل هذا الشخص لكنهم اذا وجدوه فى ظل الضغوط الدولية وحالة التراجع العربى فلن يصمد اتفاقهم سوى أيام قليلة ثم يكون مصيره سلة المهملات. وحذر موسى من الخلل الكبير الذى ستعيشه المنطقة اذا تم فرض هذا المخطط مؤكدا على أن علاج الخلل لا يجب أن يتم بتولى اسرائيل الدور القيادى المتحكم فيها واخضاع المنطقة كلها لمصالح وتوجهات خارجية لا يمكن أن تتطابق مع المصالح العربية. وأكد الامين العام للجامعة على أن المنطقة العربية تشهد وضعا خطيرا فهناك دولة اسرائيل التى لا تحترم القانون الدولى وهى محمية ولا تعاقب لانتهاك القانون الدولى والشرعية وتأتى الحماية من قوى دولية عظمى تتحدى العالم ونظامه كله. وشدد موسى على أهمية دور المجتمع المدنى والاتحادات العربية التى يصل عددها الى أكثر من سبعين الف منظمة أهلية عربية يجب التنسيق فيما بينها لدعم نضال الشعب الفلسطينى ومواجهة المخطط الدولى الذى يتناقض مع المصالح العربية . وأعلن أن النظام العربى فشل فى خلق المصلحة المشتركة بين الدول العربية مشيرا الى ضرورة أن تسعى منظمات المجتمع المدنى الى العمل على خلق تلك المصلحة المشتركة وأن يكون لها دور فى اعادة هيكلة جامعة الدول العربية. وأكد الرئيس العام لاتحاد الغرف العربية خالد أبو اسماعيل على أهمية التنسيق بين الاتحادات العربية والنقابات للقيام بدعم حقيقى لنضال الشعب الفلسطينى الى جانب جهود الحكومات وطالب بعقد ملتقى النقابات والاتحادات العربية بشكل دورى قبيل القمة العربية حتى تكون قمة شعبية عربية تساند القمة الرسمية لتحقيق التضامن مع الشعب الفلسطيني. و أكد محمد صبيح المندوب الفلسطينى الدائم لدى جامعة الدول العربية أن الوقت قد حان لمقاطعة المنتجات الامريكية واستخدام المنتج العربي.وام