في ختام مباحثات مع نظيره المصري احمد ماهر اكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان النقاط الثماني التي طرحت في واشنطن، خلال زيارة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز، ليست مبادرة، بل مبادئ تتعلق بالوضع الراهن في الاراضي الفلسطينية. وطالب الفيصل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بوقف ارهابه اولاً. فيما حذر ماهر اسرائيل من اجتياح غزة. فيما ظهرت تأكيدات على توافق مصري سعودي اردني تجاه المؤتمر الدولي المقترح عقده الشهر المقبل. وردا على سؤال حول ما إذا كان قد تم إطلاع أحمد ماهر على النقاط الثماني التي طرحت في الولايات المتحدة والفرق بينها وبين مبادرة السلام العربية قال الأمير سعود الفيصل إنه أطلع بالفعل وزير خارجية مصر على النقاط الثماني وهي تتعلق بالوضع الراهن في المنطقة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي وضرورة الإنسحاب منها وهي ليست مبادرة فالمبادرة هي المبادرة العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية وكلنا في خدمتها. وردا على سؤال حول ما إذا كان العمل العربي فاعلا في المرحلة الحالية قال الأمير سعود الفيصل إننا نأمل في أن يكون العمل العربي مؤديا إلى الأهداف التي تم إقرارها في مؤتمر القمة وهذا ما تسعى إليه اللجنة ونحاول أن تقوم به. وردا على سؤال حول ما يطالب به شارون السعودية بأن توقف دعمها لما أسماه بالإرهاب الفلسطيني قال سعود الفيصل على شارون أن يوقف إرهابه هو أولا. ووصف ماهر لقاءه مع الفيصل بأنه كان شاملا وجامعا واتفق فيه معه بالفكر والاهداف التى كلفهما زعيما البلدين بالعمل من اجلها. مؤكداً اتفاق وجهتى نظر مصر والسعودية على العمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة. وحول ما اذا كانت السعودية تشارك مصر والاردن تحفظاتهما بشأن انعقاد مؤتمر دولى للسلام قال ماهر ان الموقف هو موقف واحد لاننا نقول كما قال الامير سعود الفيصل ان انعقاد المؤتمر ليس هدفا فى حد ذاته. وشدد ماهر على أن الرئيس عرفات هو الرئيس الشرعى المنتخب ديمقراطيا من الشعب الفلسطينى .. وأى محاولة للمساس به هى عدوان على الشعب الفلسطينى وعدوان على الديمقراطية التى يتشدقون بها وعدوان على أى رغبة حقيقية فى التوصل الى سلام .. ويجب أن يكون هذا مفهوما. وردا على سؤال حول التهديدات الاسرائيلية بالقيام بعملية اجتياح واسعة النطاق لقطاع غزة على الحدود مع مصر وما اذا كانت مصر تشعر بانزعاج من مثل هذا التصعيد العسكرى.. قال اننا نحذر اسرائيل من القيام بمثل هذا العمل.. واشار الى أن اسرائيل رأت كيف أن ما قامت به من أفعال عدوانية فى الضفة الغربية لم يحقق اى هدف أو غرض.. ولذلك لا أتصور أن تلقى اسرائيل بنفسها الى هذا الموقف وان تتعرض لقطاع غزة.. ولا اتصور ان يسمح لها بالاقدام على مثل هذا الموضوع.