تضع ما لا يقل عن عشرة أحزاب بنهاية الشهر الجاري الخطوط الختامية لإعلان تحالف معارض جديد يكون موازياً للتجمع الوطني المعارض وغير متقاطع، معه حسب تعبير عدد من الناشطين لتشكيله وطبقاً لمعلومات تحصلت عليها «البيان» فإن اجتماعات ولقاءات مطولة تمت بعدد من الأماكن غير المعلنة جمعت قيادات ناشطة في القوى المعارضة من خارج التجمع الوطني المعارض، وقال مصدر نافذ في التحالف الوليد ان أعضاء حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي لم يتحدد موقفهم بعد فيما تأكدت مشاركة كل من حزب البعث الاشتراكي «القيادة القطرية» وحزب المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة د. حسن الترابي، إضافة الى الحزب الشيوعي القيادة الثورية الذي يتزعمه محمد علي محسي وحركة القوى الديمقراطية الجديدة «حق» بقيادة الحاج وراق سيد أحمد وجبهة القوى الديمقراطية «جاد» بزعامة غازي سليمان والحزب الاشتراكي الناصري بقيادة د. مصطفى محمود، وطبقاً لذات المصدر فإن مؤتمراً صحفياً سيعقد نهاية مايو الجاري لإعلان منفستو التحالف الجديد والذي يضع في مقدمة أولوياته تفعيل العمل المعارض ووضع الشارع السوداني في قيادة العمل المناهض للحكومة وقطع المصدر الذي فضل حجب اسمه ان الدعوة للحل السياسي الشامل التي ظل يرددها التجمع الوطني دون امتلاك وسائل الضغط الكافي لإجبار الحكومة على تقديم التنازلات المفضية للتسوية السلمية، أفقد الشعار مضمونه بعد أن كان الضغط العسكري قد أفرغ من محتواه في وقت سابق وثبت فشله ونفى المصدر بشدة أن يكون خيار الضغط العسكري سيكون مطروحاً في أجندة التحالف الجديد.