أعلنت كوريا الشمالية أمس انسحابها من محادثات التعاون الاقتصادي مع كوريا الجنوبية، وألقت باللوم على وزير خارجية الشطر الجنوبي لادلائه بتصريحات غير مسئولة خلال زيارته لواشنطن مؤخراً. ووجه هذا القرار ضربة عنيفة لجهود الشطر الجنوبي لفتح باب الحوار مع كوريا الشمالية خلال العام الاخير في فترة رئاسة كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية والتي جاءت ايضا بعد ايام معدودة من لم شمل عدد من الأسر التي شردت في الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 وحتى عام 1953 في استئناف حذر للاتصالات. وجاء في بيان اصدرته وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية ان بيونجيانج تطلب اعتذارا من وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي سونج هونج عن التصريحات التي ادلى بها خلال زيارة للولايات المتحدة الشهر الماضي. وقال البيان «السلطات الكورية الجنوبية لم تفعل ذلك رغم مرور ايام على التقدم بهذا المطلب (الاعتذار) مما يتعذر معه عقد الاجتماع الثاني للجنة تعزيز التعاون الاقتصادي بين الشمال والجنوب في موعده المقرر. وعليهم ان يتحملوا المسئولية». وقال متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية «لم نخطر (بالالغاء) بشكل رسمي. الحكومة ستعقد اجتماعا طارئا في وقت لاحق لبحث الأمر». ونقل عن وزير الخارجية الكوري الجنوبي قوله في واشنطن ان الشطر الشمالي عاد الى طاولة المحادثات نظرا «للموقف الصارم» الذي اتخذه الرئيس الامريكي جورج بوش من كوريا الشمالية. وسارعت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية التي تعرف رفض بيونجيانج للظهور بمظهر ضعف الى القول بعد انتهاء زيارة تشوي ان تصريحاته اسيء فهمها. رويترز