حذر خبراء نفط من تراجع الاقبال على الصادرات العراقية، فيما استعدت بغداد لاستئناف تصدير النفط بعد توقف دام شهر تضامناً مع الشعب الفلسطيني. وعقب الاعلان بدأت مؤسسة تسويق النفط العراقية «سومو» تمارس نشاطها وابلغت العملاء رسميا باستئناف مبيعات النفط تحت اشراف الامم المتحدة وطلبت منهم حجز شحنات النفط الخام. وقال مسئول نفطي عراقي كبير ل«رويترز» «نأمل ان يرسلوا ناقلاتهم في اسرع وقت ممكن». الا ان مصدرا غربيا بصناعة النفط قال ان العراق قد يحقق نجاحا محدودا حتى مع بذله اقصى جهد ممكن. وقال مسئول تنفيذي كبير «ستواجه سومو مهمة شاقة... فقد ملت المصافي توقف المبيعات من آن لآخر ونجحت في توفير بدائل. عندما يتعلق الأمر بكميات اضافية فانهم مستعدون للتخلي عن النفط العراقي». وفيما يتوقع تجار النفط ان يتزايد الطلب على النفط العراقي قريبا في اوروبا وآسيا ينتاب البعض القلق من احتمال تراجع الطلب في الولايات المتحدة وهي اكبر عميل للنفط العراقي وتستورد نحو 800 الف برميل يوميا. وقال مصدر كبير بصناعة النفط «هناك احجام متزايد عن شراء (النفط العراقي) في الولايات المتحدة. اصبح من غير المقبول سياسيا شراء الخام العراقي». الا ان مصدرا في مصفاة نفط امريكية قال ان الامور الاقتصادية وليس السياسة هي التي ستملي ما اذا كانت شركته ستواصل شراء الخام العراقي ام لا. وقال «تعاقدنا على شحنات وسوف نشتريها. نحن نتحدث عن الدولارات والسنتات وليس السياسة». وقالت مصادر غربية بصناعة الشحن في وقت مبكر أمس انه لم تتحدد مواعيد بعد لشحن الخام من ميناء جيهان التركي او ميناء البكر العراقي على الخليج. الا ان مصادر السوق قالت ان عدة عملاء يعملون على حجز ناقلات. رويترز