كشفت تقارير صحفية نشرت أمس ان قوات الأمن الأردنية قتلت مواطناً والقت القبض على اثنين آخرين اثناء محاولتهم تهريب أسلحة عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر إلى ميناء ايلات الإسرائيلي ومن ثم نقلها للفلسطينيين. ونقلت صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية عن مصادر قضائية أردنية، أن المجموعة «كانت تحاول تهريب كميات من الاسلحة إلى الاراضي الفلسطينية عبر البحر وأنها كانت تنتظر قاربا سريعا على الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة ليقوم بتحميل هذه الشحنة إلى منطقة قريبة من ايلات تمهيدا لتهريبها إلى الاراضي الفلسطينية». وأوضحت المصادر أن قوات الامن الاردنية ضبطت 40 قاذفا من طراز أر.بي.جي ومعها 120 قذيفة، إضافة إلى 50 رشاشا من نوع كلاشينكوف وكميات من الذخيرة. وقالت إن المواطن قتل عندما حاول مقاومة رجال الامن بإطلاق النيران عليهم، حيث جرى تبادل لاطلاق النار أسفر عن مصرعه. وأضافت الصحيفة أن المتهمين موجودان حاليا في سجن الجويدة جنوب العاصمة الاردنية عمان وأن السلطات تقوم بالتحقيق معهما، غير أنه «لم يعرف بعد مصدر هذه الاسلحة ومن وراءها». وقالت الشرق الاوسط أن السلطات الاردنية وضعت «حواجز عسكرية على طول الطريق المحاذية للحدود مع إسرائيل وتقوم بتفتيش السيارات والتأكد من هوية الموجودين بداخلها وخاصة المنطقة الواقعة بين جور الصافي جنوب البحر الميت وميناء العقبة». وكان مسئولون أردنيون قد تحدثوا مؤخرا عن إحباط القوات الاردنية لعدة محاولات لتهريب أسلحة أو شن هجمات على أهداف إسرائيلية، انطلاقا من الاراضي الأردنية منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل 19 شهرا. د. ب. أ