اتهمت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان قوات الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب انتهاكات صارخة للمقدسات الاسلامية والمسيحية خلال اجتياحها الأخير للضفة الغربية. وأكدت في بيانها أمس ان قوات الاحتلال اعتدت على المساجد والكنائس وقامت بتدمير العديد منها، كما أتلفت شبكات المياه والصرف الصحي. وارتكبت سرقات للأموال وتدنيس المقدسات حينما قامت بادخال الكلاب الى المساجد والكنائس بالاضافة الى اعتقال ائمة وخطباء المساجد،واوضحت التضامن ان المساجد التي أصيبت بأضرار كبيرة في محافظة قلقيلية مساجد ابو بكر الصديق وعبيدة وعمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب والخلافة. وفي محافظة طولكرم عثمان بن عفان وعمر بن الخطاب وذناب والنصرة ومسجد وبلال بن رباح وصلاح الدين، ومسجد طولكرم والسلام ،موضحة ان قوات الاحتلال قامت بسرقة مبلغ من المال من مكتبة مسجد عثمان بن عفان وفي محافظة جنين مساجد ابن الخطاب والانصار وعبد الله عزم وجنين الكبير ومخيم جنين الكبير وراية اليامون والامام علي والانصار ومسجد آل سعد وفي محافظة رام الله والبيرة مساجد البيرة والامام علي والكوثر والمصباح والعمري والخلفاء ومسجد تميم الداري، وفي محافظة بيت لحم مساجد ابن الخطاب ومخيم عايدة ومخيم الدهيشة وفي محافظة الخللي مساجد الحرم الابراهيمي ودورا والسموع ومسجد يطا وقد اصيبت جميع هذه المساجد باضرار مادية فادحة. وفيما يتعلق بالكنائس اوضحت التضامن ان كنيسة المهد حث ولد السيد المسيح عليه السلام لا تزال تضع عليها حصاراً عسكرياً مشدداً ،فيما يعاني المحاصرون بداخلها من نقص حاد في الطعام والشراب ،وتعرضت الكنيسة للعديد من الاضرار والحرائق وسقط بداخلها العديد من الشهداء والجرحى وفي شمال الضفة اصيبت كنيسة المارمتري وكنيسة القديس فيبلس باضرار مختلفة. وطالبت التضامن حكومة الاحتلال باعادة النظر في اجراءاتها تجاه المساجد والكنائس بما يتلاءم مع واجباتها وبما يحفظ كرامة المسلمين والمسيحيين في الاراضي الفلسطينية.