أعلن الرئيس سوريكي جورج بوش، عقب المباحثات التي جرت بين وزير خارجيته كولن باول ووزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف حول خفض الترسانة النووية، انه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع روسيا حول نزع السلاح قبل القمة التي ستجمعه مع نظيره فلاديمير بوش في موسكو نهاية الجاري. وقال انه «مازال هناك عمل ينبغي انجازه». وقال بوش في تصريح قبيل محادثاته مع رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار «ان وزير الخارجية «باول» متفائل ولكن لابد من المزيد من العمل». واضاف بوش لدى وصوله الى المقر الرئاسي في كامب ديفيد قرب واشنطن حيث كانت ستجري المحادثات مع ازنار «لقد امضينا وقتا طويلا مع روسيا للتوصل الى اتفاق ينص بوضوح على ما قلته لشعب هذا البلد وما قلته للبوتين اي اننا سنخفض بشكل كبير ترسانتنا النووية». والبلدان متفقان مبدئيا على خفض عدد الرؤوس النووية في ترساناتهما الى ما بين 1700 و2200 رأس نووي بحلول العام 2012 مقابل ستة الاف رأس نووي حاليا. وكان باول أعلن عقب مباحثاته مع ايفانوف في واشنطن انها كانت ناجحة جداً «وسمحت باجراء تقدم ولكن لا تزال هناك بعض المسائل العالقة». ومن جهته اعترف الوزير الروسي الذي كان يتحدث خلال لقاء صحافي مشترك مع باول، «انه لا يزال هناك عدد من المسائل بحاجة للتوافق بشأنها» واعرب عن امله في ان يتم حلها قبل القمة المرتقبة من 23 الى 26 مايو في موسكو وسانت بطرسبورج بين الرئيسين جورج بوش وفلاديمير بوتين. ولم يعط الوزيران تفاصيل حول نقاط الخلاف. وقبل ذلك بقليل، كان ايفانوف قال عقب لقائه الرئيس بوش في البيت الابيض «ان هناك احتمالا كبيرا في ان توقع الولايات المتحدة وروسيا معاهدة لخفض الاسلحة النووية اثناء القمة». وكان الرئيسان الامريكي والروسي اتفقا مبدئيا على خفض عدد الرؤوس النووية في ترساناتهما الى ما بين 1700 و2200 رأس نووي بحلول العام 2012 مقابل ستة الاف راس نووي حاليا. ويتناول الخلاف الرئيسي مشروع واشنطن تخزين الرؤوس التي يتم نزع مفعولها بدلا من تدميرها، وهو الخيار الذي تعارضه موسكو بقوة. أ. ف. ب. رويترز