ابدى وزير الخارجية اللبناني محمود حمود الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة القمة العربية، رغبته في ان تجتمع لجنة مبادرة السلام العربية ، في لبنان وليس في القاهرة كما أعلن وقالت مصادر لبنانية ان حمود اجرى اتصالات مع العديد من نظرائه العرب حتى تعقد هذه اللجنة التي انشئت خلال القمة العربية التي عقدت في مارس الماضي في لبنان اجتماعها الأول في العاصمة اللبنانية «اواخر الاسبوع المقبل أو الاسبوع الذي يليه». من جهة اخرى لم يستبعد حمود ان يشارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في جلسة افتتاح اجتماعات «لجنة مبادرة» ضمن أول اطلالة خارجية له بعد رفع إسرائيل للحصار عنه، اذا ارتأى ذلك وسمحت له الظروف التي نترك أمر تقديرها له وحده». وقال حمود ان الجلسة ستخصص بالدرجة الأولى للاستماع الى تقرير لوزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الذي طلب عقد الاجتماع للجنة عن نتائج المحادثات التي اجراها ولي عهد المملكة الامير عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في تكساس خاصة لجهة البحث في «استثمار» التأثير الايجابي الذي تركه اللقاء على بوش الذي لم يخف الطابع الاخوي والعائلي المتبادل فيه. وأضاف ان الامير عبدالله هو المسئول العربي الوحيد الذي حرك بوش وقراراته باتجاه دفع الاحداث في فلسطين إلى «التهدئة نسبياً» ورفع الحصار عن عرفات، وتقبل فكرة التفاوض على خلفية مبادرة السلام العربية. وهذا ما ستتضح صورته أكثر في نهاية اللقاء المرتقب الاثنين المقبل في واشنطن بين بوش ورئيس وزراء إسرائيل ارييل شارون. وقال حمود ان وزراء الخارجية سيناقشون بالتفصيل المشروع المقترح لعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة.