دعا مارتي اهتساري الرئيس الفنلندي السابق والذي كان من المقرر ان يرأس فريق التحقيق في مجازر جنين إلى تواجد عسكري دولي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، فيما عزا كوزيليو سوما روجا احد اعضاء الفريق انهيار مهمة اللجنة الدولية إلى غياب التأييد من جانب القوى الكبرى. فقد صرح أهتسارى بأن الوجود العسكرى الدولى سوف يسهم فى الحيلولة دون انطلاق دوامة العنف التى شهدتها جنين ودون عودة الأوضاع التى أدت اليها. وقال أهتسارى وهو من المسئولين أيضا فى الأمم المتحدة ان تسريح لجنة تقصى الحقائق لا يخدم مصلحة أى طرف وكان من الممكن أن تخرج بتقرير فنى محايد. من جانبه اعرب كورنيليو سوما روجا عن اسفه لمنع الفريق من اجراء تحقيق قال انه كان يمكن ان يقدم «مساهمة في تحقيق نوع من الوفاق في المنطقة». وقال سوماروجا في مؤتمر صحفي في جنيف التي تجمع فيها فريق التحقيق بغير طائل «خلال الايام الثمانية الماضية وقع عدد من الاحداث في الشرق الاوسط ادت الى صرف اهتمام معظم اعضاء مجلس الامن بعيدا عن ايفاد فريقنا الخاص بتقصي الحقائق». واشار سوماروجا الى المفاوضات الخاصة بالنشطاء المتحصنين في كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية وانتهاء حصار مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله والانباء التي ذكرت ان واشنطن بصدد الاعداد لمؤتمر خاص بالشرق الاوسط هذا الصيف. ولكن سوماروجا وهو الرئيس السابق للجنة الدولية للصليب الاحمر قال ان الصحفيين ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان احسنوا صنعا في كشف ما حدث في مخيم جنين وانه يشعر ان من المحتمل ان اسرائيل «ليس لديها ما تخفيه». وقال سوماروجا «لدى انطباع بانه ليس هناك ما يتعين اخفاؤه. واعتقد شخصيا ان اسبابا اخرى قد اعاقتنا». الوكالات