طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بالتحرك الفوري لادانة تصريحات زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي ديك ارمى، والتي دعا فيها إلى طرد الفلسطينيين لحل الصراع في الشرق الأوسط، قائلاً انها تعبر عن «جهل وغطرسة وتجاهل للحقائق». وندد عمر احمد رئيس ادارة مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية بشدة بتصريحات ارمى 00وقال فى بيان اصدره بهذا الصدد انه من المؤسف والمخجل ان تصدر هذه التصريحات عن زعيم الاغلبية فى مجلس النواب الامريكى حيث لم يتجرأ نواب اسرائيليون فى الكنيست على الادلاء بها او بمثلها لانها تنتهك القوانين الدولية وحقوق الانسان وتطالب بطرد شعب بأكمله من ارضه لمصلحة مهاجرين قدموا من خارج فلسطين . واضاف ان تصريحات ارمى تعبر عن جهل وغطرسة كبيرين وتجاهل الحقائق التاريخية والسياسية والواقعية وتحريض على تشريد وتهجير الفلسطينيين من وطنهم . واهاب بالعرب والمسلمين واصحاب الضمائر فى العالم للمشاركة فى حملة ضغط قوية فورية ضد النائب الامريكى ارمى وافكاره العنصرية التى تدعو للتطهير العرقى ضد الفلسطينيين . ومن ناحية اخرى دعا مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية « كير» المسلمين والعرب وأصحاب الضمائر فى الولايات المتحدة والعالم الى التوجه بالشكر الى 88 عضوا بالكونجرس الامريكى امتنعوا عن تأييد القرارين اللذين مررهما مجلسا النواب والشيوخ يوم الخميس للتعبير عن مساندتهما لاسرائيل. وأشار مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية فى بيان له بهذا الصدد الى امتناع 49 عضوا من أعضاء مجلس النواب عن التصويت على قرار مؤيد لاسرائيل مثل قرار الامس مرره الكونجرس فى الخامس من ديسمبر الماضى.. وقال المجلس إن المقارنة بين اتجاهات التصويت على قرارى مايو الحالى وديسمبر الماضى توضح أن مساندة الكونجرس غير المشروطة لاسرائيل فى انحدار. وقال جيسون ارب مدير الشئون الحكومية فى مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية «إن شكر ومساندة أعضاء الكونجرس الذين امتنعوا عن تأييد قرارى الكونجرس المجحفين بحقوق الشعب الفلسطيني خطوة هامة على سبيل توثيق علاقتنا بهم ومن ثم كسب ودهم وتأييدهم لسياسة متوازنة وعادلة تحقق السلام فى الشرق الاوسط وتحسين علاقة أمريكا بالعالمين العربى والاسلامى». وطالب المجلس المسلمين والعرب بأن يشجعوا أعضاء الكونجرس الذين صوتوا كحاضرين والاعضاء الذين لم يشاركوا فى التصويت على القرار على أن يصوتوا كمعارضين لاية قرار غير عادل و غير متوازن قد يطرح فى الكونجرس فى المستقبل. ق. ن. أ