ناشد نادي الاسير الفلسطيني كافة المؤسسات الحقوقية والدولية والانسانية بالتدخل العاجل لانقاذ حياة الجرحى والمرضى، الذين تم اعتقالهم خلال اعادة الاحتلال الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية واعرب رئيس النادي عيسى قراقع عن قلقه الكبير لمصير الجرحى والمرضى على ضوء منع سلطات الاحتلال المحامين من زيارة الاسرى وخاصة ان هناك عدداً منهم اصابتهم خطيرة وقال ان حكومة شارون تستغل اصابة الجرحى للضغط عليهم بهدف انتزاع اعتراف منهم وانها تقوم بعزلهم ومنع اي كان من لقائهم وطالب بالكشف عن حالات اعدام لعدد من الجرحى الذين تم اعتقالهم احياء كحالة الشهيد عصام جوابرة من بيت لحم والذي اخلى من كنيسة المهد مصاباً من قناص إسرائيلي وطالب بكشف مصير جرحى نقلوا إلى مستشفى سوروكا وهم عمر ناصر الدين 30 عاماً وحاتم محمود خليل الجمل 28 عاماً وعمران عبدالحميد صبيح 27 عاماً وموسى ايوب عصفور 24 عاما وحسام بدر ابو علان 48 عاماً وباسم محمد محمود 25 عاماً ورامي حسن الخطيب وثائر محمد مناصرة 21 عاماً وخضر محمود ابو نصار 22 عاماً وسامر سلام كوارنة 25 وايمن درويش صلاح 21 عاماً. وأكد وجود عدد من المرضى والمعاقين يعانون من سوء العلاج والاهمال الطبي ويقبعون في مراكز تحقيق تفتقر للحد الادنى من الشروط الانسانية والصحية وعرف منهم سامي اسماعيل فواغرة 13 عاماً معاق ومريض غسان هرماس 50 عاماً يعاني من عدة امراض وخالد طافش؟؟؟؟ 38 عاما يعاني من عدة امراض وخليل محمود صلاح 42 عاماً وابراهيم عمر سعادة 23 عاماً معاق حركياً ومعتصم مسعود عيد 30 عاماً جريح وجميل محمد التنح 24 عاماً جريح ومريض ومصطفى محمد عبيات 25 عاماً يعاني من عدة أمراض.