استمعت محكمة جرائم الحرب الدولية ظهر أمس الى شهادة ابراهيم روجوفا رئيس ألبان كوسوفو ضد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، وأكد روجوفا في شهادته على الدور السياسي الذي لعبه ميلوسيفيتش في قيام القوات اليوغسلافية بأعمال الابادة العرقية من قلت وتشريد ألبان كوسوفو حيث كان هو قائداً لجيش التحرير في هذا الوقت، وأكد روجوفا على دور ميلوسيفيتش في الاتهامات الموجهة ضده، وانه كمسئول عن الاقليم في ابان ارتكاب القوات اليوغسلافية لجرائم الحرب والابادة العرقية ضد الاقليم عام 1998 بذل جهوده مع ميلوسيفيتش عبر الاتصالات السياسية لتجنيب الاقليم المذابح التي ارتكبت على يد القوات اليوغسلافية دون جدوى حتى وقعت المذابح. وقد قام ميلوسيفيتش بنفسه باستجواب روجوفا ومحاولة تفنيد شهادته وتكذيبها، حيث يتولى ميلوسيفيتش بنفسه حتى الآن مهام الدفاع عن نفسه، ويواجه ميلوسيفيتش اتهامات في 3 قضايا بارتكاب جرائم حرب في البوسنة، كرواتيا، كوسوفو، ومتهم في كوسوفو بأعمال ابادة وتصفيات عرقية وتشريد آلاف المسلمين الألبان من الاقليم. وتعتبر شهادة روجوفا من الشهادات المهمة التي سترتكن عليها المحكمة في اثبات الاتهامات ضد سلوبودان ميلوسيفيتش في ملف اتهام كوسوفو.