احتفل العالم أمس باليوم العالمي لحرية الصحافة بتأبين ضحايا الصحافة العام الماضي الذين تجاوز عددهم المئة، بينهم عشرة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني، وثمانية خلال الحرب الأمريكية ضد الإرهاب. ووضعت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على رأس قائمة اعداء حرية الصحافة، لتحويل الضفة الغربية إلى المكان الاسوأ لعمل الصحافيين، حيث يفرط في استخدام القوة لمنع الصحافيين من ممارسة عملهم وتغطية عدوانه وغاراته الأخيرة. ويلي الضفة الغربية في القائمة كولومبيا التي تقول لجنة حماية الصحفيين انها شهدت اعتداءات عنيفة من جميع الفصائل المتناحرة في الازمة الاهلية على الصحفيين مما جعلها اخطر بقاع العالم في النصف الغربي من الكرة الارضية. ووفقا للجنة فان افغانستان احتلت المرتبة الثالثة حيث قتل ثمانية صحفيين اثناء تأديتهم لمهام عملهم في اواخر عام 2001 وحيث اعاقت اجراءات الحكومة الامريكية حرية التغطية الصحفية للحرب. وتضم القائمة ايضا اريتريا وروسيا البيضاء وبورما وزيمبابوي وايران وقيرغيزستان وكوبا. وقالت ان كوبر المديرة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين ان 37 صحفيا لقوا مصرعهم اثناء اضطلاعهم بمهام عملهم وأكدت هذه المخاطر بالاشارة الى ان باكستان حيث اختطف دانييل بيرل الصحفي في وول ستريت جورنال وقتل لم تكن من الدول التي تضمنتها القائمة. وقالت كوبر «يوجد الكثير من ازمات حرية الصحافة في العالم الان. وعندما تعد قائمة كهذه يمكنك تحديد 20 منطقة بسهولة». واضافت كوبر «في هذه الدول التي تتعرض فيها حرية الصحافة للهجوم يتحمل الصحفيون هجمات عنيفة واجراءات صارمة من الانظمة المستبدة ويتعرضون لاخطار الهجمات العسكرية وللعقوبات المالية التي تهدف لافلاس الاصوات المستقلة». الوكالات