ذكرت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» الخميس أن الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون تحادث مع مسئولين في شبكة ان.بي.سي. التلفزيونية بشأن تخصيص برنامج له يقدمه، ويتحدث فيه سعيا إلى أن يصبح «مثل أوبرا ونفري في المستقبل»، وهي ملكة تقديم البرامج التلفزيونية الاجتماعية في الولايات المتحدة. وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر من صناعة التلفزيون أن كلينتون جاد في هذه الفكرة وأنه طلب 50 مليون دولار سنويا مقابل تقديم البرنامج اليومي. ولكن مصادر أخرى قالت ان الاحتمال ضعيف أن يتمسك كلينتون بهذا المشروع عندما يدرك أنه سيتطلب منه القيام بتسجيلات يومية على مدى 39 اسبوعا. وأكد متحدث باسم كلينتون أن الرئيس السابق التقى مع مسئولين في شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية التلفزيونية ولكنه نفى أن يكون طلب 50 مليون دولار. ولم يقدم تفاصيل أخرى. وأكدت الصحيفة أنه في حالة التنفيذ سيتولى صديقان حميمان لكلينتون هما ليندا بلودوورث توماسون وهاري توماسون، المنتجان الناجحان في هوليوود، إنتاج البرنامج التلفزيوني لكلينتون. ويقوم الاثنان حاليا بدور في إعداد البرامج التي يظهر فيها كلينتون في شبكات التلفزيون. ويعد العمل التلفزيوني مختلفا تمام الاختلاف عن سائر النشاطات التي قام بها رؤساء آخرون بعد ترك مناصبهم، مثل تولي إدارة شركات والدفاع عن قضايا إنسانية وخيرية وتأليف كتب وإلقاء خطب. ولكن مثل هذا النشاط يبدو ملائما تماما لكلينتون الذي يتمتع بمهارة لا تبارى في التخاطب والاتصال بالناس، كما أنه يتفق مع رغبته في البقاء تحت الاضواء. ولكن الخبراء يقولون ان كلينتون سيجازف بوضعه كرجل دولة عالمي حيث ان مثل تلك البرامج تتطرق عادة إلى موضوعات شائكة تفتقر إلى الوقار مثل الزنا والاغتصاب واستغلال الاطفال وحمل المراهقات.د. ب. أ