مع التنديد اللبناني بالغاء لجنة التقصي، أكد ممثل مصر في الأمم المتحدة أحمد أبو الغيط ان مجلس الأمن تخلى عن كوفي عنان وتركه وحيداً في مواجهة الألاعيب الاسرائيلية. وقال ابو الغيط تعقيبا على القرار عنان ترك بمفرده يواجه مناورات اسرائيل والاعيبها ومراوغات الكثير من قادتها ولم يتحرك مجلس الأمن او أحد من اعضائه خلال الاسبوعين الماضيين لمد يد العون لامين عام الامم المتحدة والتصدى معه ضد مواقف واستهتار اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، أو ما كان يسمى بالشرعية الدولية. وأضاف ان عنان ارسل رسالة الى مجلس الامن يعبر فيها عن نيته فى حل البعثة بسبب مناورات اسرائيل ومحاولاتها لاضاعة الوقت بهدف عدم التعاون مع الامم المتحدة وان عنان كشف كل هذه الألاعيب فى رسالته الى المجلس. وأوضح انه كان يتوقع ان يقوم مجلس الأمن وفور استلام هذه الرسالة بالتعبير عن موقف حازم فى التصدى لاسرائيل ومطالبتها بالتعاون الفورى مع الفريق الا ان المجلس تقاعس واهدر الفرصة وقبل صاغرا بتصرفات اسرائيل. وندد رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري وحزب الله اللبناني الشيعي بقرار الامم المتحدة حل فريق تقصي الحقائق. وذكر وزير الاعلام غازي العريضي في تصريحات نشرتها الصحف اللبنانية ان الحريري اكد في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء مساء امس الأول ان هذا القرار «يشكل سابقة خطيرة تضرب مصداقية مجلس الامن والامم المتحدة فيما العالم بأمس الحاجة الى هذه المصداقية وللدور الفعال لهاتين المؤسستين». من ناحيته رأى حزب الله بأن هذه الخطوة تدل على «هشاشة المؤسسة الدولية وقراراتها». وقال امين عام الحزب في تصريح نشرته الصحف اللبنانية «انقلبت لجنة التحقيق الى لجنة تقصي حقائق، وقبلت الامم المتحدة في نهاية المطاف رفض حكومة العدو استقبال لجنة تقصي الحقائق فاضطر الامين العام للتوصية بحلها». واضاف: «قرارات الشرعية الدولية حبر على ورق ليس لها اي قيمة على الاطلاق، هي فقط قرارات لتخديرنا ووضع القيود في ايدينا». الوكالات