الملف السياسي: ـ معلومات أساسية: ـ المساحة:511.602 كيلو متر مربع. ـ عدد السكان: نحو60 مليون نسمة. ـ الديانة: ينتمي حوالي 80 في المئة من الفرنسيين إلى الديانة المسيحية معظمهم من الكاثوليك (48 مليونا)، وتأتي الديانة الاسلامية في المرتبة الثانية، (4.5) ملايين نسمة، ثم البروتستانت 950 ألفا، ويبلغ عدد الجالية اليهودية نحو600 ألف، حسب مصادر وزارة الداخلية الفرنسية نقلا عن آخر الإحصاءات التي أجريت عام 1995. ـ العملة: الفرنك الفرنسي والدولار الواحد= 6.51 فرنكات فرنسية فى ابريل 1998 واعتبارا من أول يوليو2002 تحولت فرنسا الى العملة الأوربية الموحدة (اليورو). ـ البطالة: تذكر آخر الإحصاءات الرسمية ان نسبة البطالة تصل الي نحو خمسة في المئة أي ما يتجاوز الثلاثة ملايين عاطل عن العمل. ـ النظام السياسي: تتبع فرنسا النظام الجمهوري الذي أعلن فيها للمرة الأولى عام1792، وفي عام 1848 للمرة الثانية، ويتألف من السلطات الثلاث التالية: 1ـ السلطة التنفيذية: ـ رئيس الجمهورية: ينتخب لمدة7 سنوات بالاقتراع العام المباشر طبقا لدستور1958 الذي تم الإستفتاء عليه عام1962 فيما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، لكن التعديل الأخير الذي جرى الاستفتاء حوله عام 2000 اختصر مدة الرئاسة الى خمس سنوات اعتبارا من الدورة المقبلة. ويقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الوزراء، وله الحق في حل الجمعية الوطنية. وفي حالة تعرض البلاد لخطر كبير فإنه يخول طبقا للبند 16 من الدستور لرئيس الجمهورية ممارسة سلطات استثنائية. ـ رئيس الوزراء: يقوم برئاسة الحكومة التي يتم تعيين أعضائها من قبل رئيس الجمهورية بناء علي اقتراح من رئيس وزرائه، وتتمثل مهمة الحكومة في تحديد ورعاية شئون الدولة وتكون مسئولة أمام الجمعية الوطنية (البرلمان). 2ـ السلطة التشريعية (البرلمان): تتكون من مجلسين يقومان بالتصويت على القوانين ولكن في حالة عدم الاتفاق تكون الكلمة الأخيرة للجمعية الوطنية التي تستطيع وحدها حجب الثقة وإسقاط الحكومة. ـ الجمعية الوطنية: تضم577 نائبا من بينهم15 مقعدا مخصصة للأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار يتم انتخابهم عن طريق الاقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات. ـ مجلس الشيوخ: يضم 321 عضوا ينتخبون بالاقتراع العام غير المباشر لمدة9 سنوات عن طريق أعضاء مجلس الشورى والبلديات ويجدد ثلثهم كل3 سنوات 3 ـ السلطة القضائية: ـ المجلس الدستوري: تم انشاؤه عام 1958 يشرف على الانتخابات وينظر في دستورية أي مشروع قانون أو معاهدة قبل إعلانها رسميا، وذلك بناء على طلب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو رئيس الجمعية الوطنية أو رئيس مجلس الشيوخ. ـ مجلس العدل الأعلى: ويتم اختيار أعضائه عن طريق مجلس البرلمان حيث يتكون من عدد متساو ينتخب من بين أعضاء مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ويمكن محاكمة رئيس الجمهورية والوزراء أمامه. ـ مجلس القضاء الأعلي: يتكون من رئيس الجمهورية ووزير العدل وتسعة من الأعضاء، ويحدد القانون شروط تعيينهم. والمجلس مستقل فيما يختص بتعيين القضاة وترقيتهم وتأديبهم. الأحزاب السياسية يتسم النظام الحزبي الفرنسي بعدة صفات تميزه عن النظم الحزبية في الدول الغربية الأخرى، أهمها الوسطية بمعني أن كل اتجاه سياسي لا يمثله حزب واحد وإنما مجموعة من الأحزاب، وكانت الأجنحة المعتدلة في كل اتجاه تتقارب وتحكم معا وتبلورت هذه الظاهرة بعد الإصلاح الدستوري سنة1962، اما اهم الاحزاب السياسية فهي على النحو التالي. ـ الحزب الإشتراكي: تأسس عام1905 تحت اسم الفرع الفرنسي للأممية العالمية، حيث توحدت التيارات الإشتراكية في فرنسا في إطار الفرع، لكن هذا الحزب شهد أول انقسام في صفوفه عام 1920 عندما قرر ثلثا الأعضاء تأسيس الحزب الشيوعي الفرنسي. وفي بداية عهد الجمهورية الخامسة انضم الحزب الاشتراكي لصفوف المعارضة، وفي عام1971 انتخب فرانسوا ميتران أمينا عاما للحزب بعد أن قام بتحقيق مصالحة بين الاشتراكيين، وبعد توحد الحزب تحالف مع الحزب الشيوعي الفرنسي واتحاد اليسار الديمقراطي والاشتراكي عام1972 من خلال برنامج للحكم سمي البرنامج اليساري المشترك، ويتولى أمانة الحزب بعد الإنتخابات الأخيرة فرانسوا هولاند. ـ الحزب الشيوعي: تأسس في ديسمبر عام 1920 عندما انقسم الاشتراكيون أعضاء مؤتمر تور حول اتخاذ قرار الانضمام إلى الأممية الثالثة بزعامة لينين واصبحت صحيفة الحزب الرسمية. وأعاق نمو الحزب بين عام 1921 وعام 1934 رفعه لشعار صراع الطبقات وبقي خارج النظام السياسي الفرنيس رافضا التعاون مع القوي الإشتراكية الأخرى، وفي عام 1934 شهد صعودا نسبيا ومرحلة تصحيح عندما قرر الإنضمام الي الجبهة الشعبية في فرنسا. وفي عام 1978 تم حل هذا التحالف. لكن الحزب شارك في وزارة بيير موروا حتي يوليو سنة 1984 ، وعندما عين لوران فابوس رئيسا للوزراء عاد وانسحب من الإئتلاف الإشتراكي ورفض الحزب في عام 1976 في مؤتمره الثاني والعشرين صيغة دكتاتورية البروليتاريا وكثرت انتقاداته للإتحاد السوفييتي الا أنه بقي ملتزما بتحويل المجتمع الرأسمالي الي مجتمع شيوعي علي المدى البعيد يقود روبير هيو رئاسة الحزب حاليا. ـ حزب التجمع من أجل الجمهورية: أنشئ رسميا في5 ديسمبر 1976 ويعد أحد القوى السياسية المستوحاة من أفكار الجنرال ديجول منذ أكثر من35 عاما، وكان أول حزب ديجولي وهو تجمع الشعب الفرنسي قد تأسس في ستراسبورج في 7 أبريل1947، وكانت الغالبية من أعضائه المؤسسين قد حاربوا إلى جانب ديجول في حركة المقاومة الفرنسية. ومن أبرز زعمائه الرئيس الحالي جاك شيراك، وتم تعيين آلان جبيه سكرتيرا عاما للحزب في 22/6/1988 أما السكرتير الحالي للحزب فهو فيليب سيجان. ـحزب اتحاد الديمقراطيين الفرنسيين: تأسس في فبراير عام1975 ليضم كافة الأحزاب السياسية التي اتخذت من عنوان كتاب أصدره فاليري جيسكار ديستان باسم الديمقراطية الفرنسية اسما جديدا لها، أسس الحزب الرئيس الفرنسي السابق فاليرى جيسكار ديستان، ويرأسه حاليا فرانسوا ليوتار في ائتلاف يضم الأحزاب الصغيرة التالية: ـ القوة الديمقراطية: تأسس عام1995 ويضم 30 ألف عضو، ويرأسه حاليا فرانسوا بيرو. ـ حزب الديمقراطية الليبرالية: تأسس عام 1997 ويضم33 ألف عضو ويرأسه حاليا الان مادلان. ـ حزب الشعب من أجل الديمقراطية الفرنسية: تأسس عام 1995م ويضم17 ألف عضو ويرأسه هيرفي دو شاريت. ـ الحزب الراديكالي: يعد من أقدم الأحزاب السياسية الفرنسية حيث تأسس عام 1908م ويضم تسعة آلاف عضو ويرأسه تيري كورنييه. ـ حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف: تأسس في أكتوبر1972 يرأسه جان ماري لوبن، وحصل على نسبة 15.27 في المئة من أصوات الناخبين خلال الانتخابات المحلية التي أجريت في17 مارس عام 1998م. ـ حزب الخضر: تأسست الحركة عام 1984م، حصلت على 73 مقعدا في الانتخابات البلدية عام 1998م، سكرتيرها الوطني جان لوك بنامي. رؤساء الجمهورية منذ 1945 ـ الرؤساء الانتقاليون في أواخر فترة الحرب العالمية الثانية: ـ شارل ديجول: من 3 اغسطس 1944 الى 23 يناير 1946 ـ فيليكس جوان: من 23 يناير1946 الى 24 يونيو 1946 ـ جورج بومبيدو: من 24 يونيو 1946 الى 18 ديسمبر 1946 ـ ليون بلوم: من 18 ديسمبر 1946 الى 16 يناير 1947 ـ الرؤساء الفعليون: ـ فينسان اوريول: من 16 يناير 1947 الى 16 يناير 1954 ـ رينيه كوتي: من 16 يناير 1954 الى 8 يناير 1959 ـ شارل ديجول: من 8 يناير 1959 الى 28 ابريل 1969 ـ الان بوهير «مؤقت»: من 28 ابريل 1969 الى 20 يونيو 1969 ـ جورج بومبيدو: من 20 يونيو 1969 الى 2 ابريل 1974 ـ الان بوهير «مؤقت»: من 2 ابريل 1974الى 27 مايو 1974 ـ فاليري جيسكار ديستان: من 27 مايو 1974 الى 21 مايو 1981 ـ فرانسوا ميتران: من 21 مايو 1981 الى 17 مايو 1995 ـ جاك شيراك: من 17 مايو 1995... نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية (2002): أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسية الفرنسية في جولتها الاولى ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك حصل على 19.67% من الاصوات. واكد بيان وزارة الداخلية أن مليوناً و129 الفاً و595 ناخباً شاركوا في الاقتراع من جملة 40 مليوناً و251 الفاً و881 ناخباً، وبلغ عدد الاصوات الصحيحة 28 مليوناً و141 و988 بطاقة، وبلغت نسبة الامتناع عن التصويت 27.63%، في ما يلي عدد الاصوات التي حصل عليها كل من المرشحين الـ 16 في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية: ـ جاك شيراك: نسبة 19.88% ـ جان ماري لوبن: 16.86% ـ ليونيل جوسبان «الاشتراكي»: 16.18% ـ فرانسوا بايرو «الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية»: 6.84% ـ أرليت لاجيه «النضال العمالي»: 5.72% ـ جان بيير شيفنمان «القطب الجمهوري»: 5.33% ـ نويل ماير «الخضر»: 5.25% ـ أوليفييه بيزانسيو «العصبة الشيوعية الثورية»: 4.25% ـ جان سان جوس «الصيد»: 4.23% ـ آلان مادلان «الديمقراطي الحر»: 2.91% ـ روبير هيو «الشيوعي»: 3.37% ـ بيرو ميجري «الحركة الوطنية الجمهورية»: 2.34% ـ كريستيان توبيرا «اليسار الراديكالي»: 2.32% ـ كورين ليباج «أنصار البيئة»: 1.88% ـ كريستين بوتا «مستقلة»: 1.19% ـ دانييل جلوسكتاين «حزب العمال»: 0.47% وأظهرت النتائج النهائية للجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية ان المتطرف جان ماري لوبان أطاح برئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان بفارق يقل عن 200 ألف صوت. واظهرت نتائج وزارة الداخلية بعد فرز كل الاصوات الصحيحة ان لوبن حصل على اربعة ملايين و805307 أصوات مقارنة بجوسبان الذي حصل على اربعة ملايين و610749 صوتا اي بفارق 194658 صوتا.ويكون لوبن قد حصل بذلك على 86.16 في المئة من الاصوات مقارنة بجوسبان الذي حصل على 16.18 في المئة. اما الرئيس الفرنسي جاك شيراك فقد حصل على خمسة ملايين و666440 صوتا اي 19.88 في المئة من الاصوات. الأحزاب اليمينية في أوروبا إيطاليا: رابطة الشمال ـ التأسيس 1991 ـ الرئيس الحالي: أمبيرتو بوسي ـ عدد المنتسبين: 120 ألفاً ـ تشكيلة قاعدتها الشعبية: تجمع رابطة الشمال الإيطالية بين متناقضات لاحصر لها حول خطاب يعتمد انتقاد كل ما هو قائم والدعوة الى التغيير الجذري وبناء إيطاليا قوية. وهي تمثل بامتياز تيار الفاشيين الجدد واستقطبت منذ منتصف العقد الماضي أعدادا كبيرة من قدامى الشيوعيين وهي تشبه في ذلك التيار الذي كان يقوده سلوبودان ميلوسيفيتش في يوغسلافيا الذي زاوج بين الشيوعيين والقوميين المتشددين. وتتشكل القواعد الانتخابية لرابطة الشمال خصوصا من العمال والشباب وصغار التجار. ـ المكانة السياسية: حققت 10،1 من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لعام 1996 ودخلت الحكومة مع سيلفيو برلسكوني في أول سابقة بأوروبا يصل فيها تيار فاشستي الى مناصب في الحكم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأعاد سيلفيو التجربة ذاتها حين اختار رابطة الشمال حليفا في الحكومة الحالية التي تضم في صفوفها روبرتو فيني أحد أشهر زعماء تيار الفاشيين الجدد. ويتركز وجود رابطة الشمال ـ كما يدل اسمها ـ في مقاطعات شمال إيطاليا منها 29،8 في البندقية و 24،7 في لمبارديا. هولندا: قوائم بيم فورتوين ـ تاريخ التأسيس: مارس 2002 ـ الرئيس الحالي: بيم فورتوين ـ عدد المنتسبين: لا توجد أرقام رسمية ـ تشكيلة القاعدة الشعبية: تمكن بيم فورتوين 54 سنة من الجمع بين الطابع الديماغوجي الذي يميز في العادة خطاب التيارات الفاشية واليمينية المتطرفة في أوروبا والخطاب اليساري المتطرف الذي عشش في أوساط مثقفة ويظهر من حين لآخر وقت اشتداد الأزمات الاجتماعية. وكان بيم فورتوين قد طرد من حزب هولندا الجديدة على إثر تصريحاته المناوئة للمسلمين حين قال بأن هولندا قد امتلأت بالمهاجرين ويجب أن تغلق حدودها خاصة أمام المسلمين و وصف الإسلام بكونه ثقافة رجعية. ويغري بيم الأوساط الشعبية بتقديم أفكاره ومشاريعه على أنها الحل الأمثل لمشاكل المجتمع الهولندي وهي تتضمن في الغالب توجهات عنصرية جلية كما استطاع أن يخترق صفوف مثقفي البورجوازية الصغيرة واليسار المتطرف بفعل العديد من المفارقات في شخصيته. فهو مثقف معروف وبروفيسور جامعي وكاتب افتتاحية صحفية مرموق كما أنه شاذ جنسيا وتمكن من تجنيد أوساط الهامشيين وهم كثر في هولندا وكذا الفنانين ورجال الأعمال الشباب وجعلهم يهتمون بالشأن السياسي. ـ المكانة السياسية: حازت القائمة التي يرأسها بيم فورتوين شخصيا بمدينة روتردام على 34 بالمئة من الأصوات في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس الماضي. وترشح استطلاعات الرأي قوائمه لتسجيل مفاجأة كبيرة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 من مايو الجاري لتكون بذلك أكبر إنجازات اليمين المتطرف الأوروبي خلال هذا العام بعد تأهل لوبان الى الدور الثاني من الرئاسة بفرنسا. النمسا: حزب الحريات ـ تاريخ التأسيس 1956 ـ الرئيس: يورج هايدر ـ عدد المنتسبين: لا توجد أرقام رسمية ـ تشكيلة قاعدته الشعبية: يحظى الحزب بدعم أكثر من 35 بالمئة من أصوات الشباب دون سن الثلاثين منهم 30 بالمئة من النساء. وقد جلب خطابه المباشر ناخبين من اليسار واليمين على السواء وكسب أصوات 33 بالمئة من رجال الأعمال النمساويين و 21 بالمئة من العمال في الانتخابات العامة لعام 2000م. ويعتمد خطاب حزب الحريات على أفكار تعزيز إجراءات استقلال موقف النمسا والتشدد فيما يخص سياسة الهجرة إليها ويمقت الجاليات اليهودية. ويعتبر ما تقوم به إسرائيل في الأراضي العربية المحتلة جرائم حرب يجب معاقبة مرتكبيها. ـ المكانة السياسية: على اثر نتائجه الكبيرة في الانتخابات البرلمانية في أكتوبر 2000 أصبح حزب الحريات ثاني أكبر القوى السياسية في النمسا بعد حزب المحافظين الذي دخل معه في ائتلاف حكومي حصد فيه أنصار هايدر خمس حقائب. ما أحدث ضجة كبرى في أوروبا والعالم خاصة في الأوساط الصهيونية واليهودية عموما وقاطع الاتحاد الأوروبي النمسا لكن المقاطعة لم تسقط التحالف، بل وترشح استطلاعات الرأي هذا الحزب الى تسجيل تقدم جديد في المواعيد الانتخابية المقبلة. بلجيكا: كتلة القوميين الفلاموند ـ تاريخ التأسيس: 1978 ـ الرئيس الحالي: فيليب ديونتر ـ عدد المنتسبين المصرح بهم: 12 ألفا ـ تشكيلة القاعدة الشعبية: معظم أتباع هذا التنظيم من الرجال ومن سكان المدن الكبرى خصوصا كما ينشط برنامجا واسعا منذ مدة للتكفل بقضايا الريف البلجيكي لتشكيل قاعدة تمكنه من التواجد في جميع المناطق. وهو حتى الآن «استولى» على الأرياف التي تقطنها قومية الفلاموند. وتربط الفلاموند علاقة عداء تاريخية مع الفالون الناطقين بالفرنسية وهي القومية الثانية التي تتكون منها المملكة البلجيكية. ويبني أنصار فيليب ديونتر خطابهم على حس قومي صرف وهو ما اعتبره الأوروبيون تهديدا لاستقرار بلجيكا وأووربا، كونه يستهدف إضعاف قومية أخرى. ـ المكانة السياسية: حازت كتلة القوميين الفلاموند على 10 بالمئة من مقاعد البرلمان البلجيكي و 9 بالمئة من مقاعد مجلس الشيوخ عام 1990 ونال 30 بالمئة من المناطق التي تقطنها أغلبية من الفلاموند خلال انتخابات سبتمبر عام 2000 وحل في المركز الأول بمدينة «انفيرس» ثاني أكبر المدن البلجيكية بعد العاصمة بروكسل. سويسرا: حزب الديمقراطيين الوسطيين ـ تاريخ التأسيس: 1971 ـ الرئيس الحالي: كر يستوف بلوشير ـ عدد المنتسبين رسميا 70 ألف منخرط ـ تشكيلة القاعدة الشعبية: يرتكز وجود هذا الحزب بوجه خاص في المناطق السويسرية الناطقة بالألمانية. وأتباعه هم أساسا من العمال وصغار التجار والمزارعين. ـ المكانة السياسية: أصبح منذ الانتخابات البرلمانية لعام 1999م القوة السياسية الأولى في البلاد. وهو أكثر التنظيمات السياسية السويسرية انضباطا وقدرة على تعبئة الرأي العام. ويعمل بهدوء للسيطرة على الحكم وإخراج سويسرا من حيادها. الدنمارك: الحزب الشعبي الدنماركي ـ تاريخ التأسيس: 1995 ـ الرئيس الحالي: بياكيار سيجارد ـ عدد المنتسبين رسميا: ستة آلاف ـ تشكيلة القاعدة الشعبية: تتكون القاعدة الشعبية للحزب خصوصا من العمال الأجراء في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، ويشكل رأس حربة القوى المعارضة لانضمام الدنمارك للاتحاد الأوروبي ـ المكانة السياسية: نال 7،5 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لعام 1998. ومنحته استطلاعات رأي 18 بالمئة من أصوات الناخبين في استفتاء شهر يناير الماضي.