يحتفل الصحفيون في مختلف دول العالم اليوم باليوم العالمي لحرية الصحافة، وتأبين وتكريم شهداء الصحافة في فلسطين وافغانستان حيث استشهد عشرة صحفيين بينهم مصور ايطالي، (يعمل بالقطعة) خلال العدوان الهمجي الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ضمن 103 صحفيين قتلوا خلال اداء عملهم الصحفي في العام الماضي، حسب رصد الاتحاد الدولي للصحفيين.ووضعت منظمة «صحفيون بلا حدود»، اسرائيل على قائمة اعداء الصحافة، وخصت بالاسم رئيسا الاركان السابق الجنرال شاؤول موفاز وخلفه الجنرال موشي يعلون. وطبقاً لازدواجية المعايير الدولية من جهة، والغياب العربي من جهة ثانية، سيتم اليوم تكريم دولي للصحفي الامريكي دانيال بيرل الذي قتل في باكستان اما شهداء الصحافة في فلسطين فلن يعرف بهم احد. وفي بيان اصدره الاتحاد الدولي للصحفيين بهذه المناسبة حيا التضامن المهني والنقابي للصحفيين ووسائل الاعلام في الحرب ضد الفقر، والخوف، والفساد في الصحافة. من جانبه كشف روبير مينار الامين العام لمنظمة «صحفيون بلا حدود» عن أن قرار المنظمة بتسجيل الجنرال موفاز على قائمة الشخصيات المعادية لحرية الصحافة كان وراء القيود التى تفرضها اسرائيل على أنشطة المنظمة فى الاراضى المحتلة بزعم تحولها لمنظمة سياسية. وأكد مينار فى حديث لوكالة أنباء الشرق الاوسط أن السلطات الاسرائيلية رفضت منذ ثلاثة أسابيع منحه بطاقة اعتماد صحفية لتفقد الاوضاع على أرض الواقع بزعم مناهضة المنظمة لاسرائيل بعد ادراج اسم موفاز مما أضطره هو ورئيسة قسم الشرق الاوسط بالمنظمة فيرجينى لوكوسول للعودة لمقر المنظمة بباريس بعد زيارة استغرقت ساعات قليلة لاسرائيل. وأرجع مينار قيام المنظمة بادراج اسم موفاز على قائمة المعادين لحرية الصحافة الى مواصلة قوات الاحتلال استهداف الصحفيين وامتناع السلطات الاسرائيلية عن اجراء تحقيقات ذات مصداقية حول العسكريين المسئولين عن انتهاكات حرية الصحافة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة. وعلى صعيد ذي صلة حذرت منظمة التربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» من الاخطار التي تواجه الصحفيين في الحملة ضد الارهاب وتبنت المنظمة شعار .. «الارهاب ووسائل الاعلام» ليوم حرية الصحافة العالمي. وانتقدت اليونسكو بريطانيا واستراليا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا والهند وقبرص والاردن وزمبابوي واوغندا، الا ان اليونسكو لم تشر لشهداء الصحافة في فلسطين ولم تندد بجرائم اسرائيل في بيانها. ـ أ.ب