تشارك القوات البريطانية في عملية جديدة اطلق عليها اسم «عملية القنص» ضد بقايا مقاتلي القاعدة وطالبان جنوب شرق أفغانستان، حيث اجتاحت مشاة البحرية الملكية تدعمها القوات البرية والقوات الخاصة أمس منطقة الجبال الشاهقة في المنطقة. وصرح البريجادير روجر لين من القوات البريطانية بان مهمة القوة المشاركة في «عملية القنص» ويبلغ قوامها الف فرد هي تدمير كهوف ومخابيء القاعدة وقتل او اعتقال مقاتليها واتباع طالبان في المنطقة. وقال لين للصحفيين في قاعدة باجرام الجوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمالي كابول وبها مقر قيادة العملية «يمكنني ان اؤكد ان هذه واحدة من المناطق القليلة المتبقية التي لم تتوجه اليها قوات التحالف البرية ولدينا سبب وجيه للاعتقاد انها حاليا او كانت في الماضي قاعدة رئيسية لشبكة القاعدة الارهابية». واضاف «نشرت قوة ذات امكانيات كبيرة من نحو الف فرد مزودة بمعدات قتالية كاملة في الجو والبر للتأمين اولا ثم تفتيش منطقة كبيرة واقعة في مكان استراتيجي رئيسي لعدونا». وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية ان مئات من قوات كابول نقلوا ايضا الى المنطقة الواقعة على بعد نحو 220 كيلومترا جنوبي العاصمة الافغانية. وقال اللفتنانت كولونيل بول هارادين المتحدث باسم قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية ان القوات الامريكية التقليدية والقوات الخاصة والطائرات بما في ذلك طائرات الهليكوبتر من طراز اباتشي والطائرات ايه/10 شاركت في الهجوم الا انه احجم عن ذكر تفاصيل دقيقة للدور الذي قامت به. ولدى سؤاله عن احتمال وجود المتشدد السعودي المولد اسامة بن لادن في المنطقة اجاب هارادين «ان كان موجودا فهذا سيكون رائعا» الا انه صرح بانه ليست لديه معلومات عن هذه المسألة. واضاف «لا نعلم بالضبط ما الذي يوجد هناك». وكان اخر هجوم بري كبير تقوم به قوات التحالف في وادي شاهي كوت الواقع بشرق افغانستان في منتصف مارس اذار لكن وردت انباء عن فرار الكثير من افراد القاعدة الى المناطق الحدودية الباكستانية. ومنذ معركة شاهي كوت بدأت القوات الامريكية التي تساهم بالنصيب الاكبر في قوات التحالف في تركيز جهودها على منطقة الحدود الباكستانية. رويترز