اعرب المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة ناصر القدوة عن امله في ان يتحمل مجلس الامن الدولي «مسئولياته» في ما يتعلق بارسال فريق لتقصي الحقائق الى جنين من اجل تسليط الضوء على ما جرى في مخيم اللاجئين. وقال القدوة للصحافيين بينما كان مجلس الامن الدولي يعقد جلسة مغلقة انه يأمل في ان «يتبنى المجلس قرارا يظهر فيه بوضوح انه ينوي ارسال هذا الفريق الى جنين وعلى ان يتمكن من العمل». واضاف «ليس قبيل الخطأ» ان يعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في رسالته الى مجلس الامن انه «سيحل» فريق تقصي الحقائق الذي يجب ان يسلط الضوء على الاحداث التي جرت في جنين. واوضح «اذا تحرك مجلس الامن اليوم فسيكون قبل حل الفريق. كان يتوجب عليه التحرك منذ يومين. اليوم، يواجه وضعا اسوأ». واشار القدوة الى ان «هناك وقائع لا يمكن لاي شخص ان يناقشها». وقال ايضا ان «قوات الاحتلال منعت منظمات الاغاثة والمساعدات الانسانية من الوصول الى المخيم خلال ما لا يقل عن عشرة ايام. انه واقع وهو جريمة حرب». واضاف «يبقى تحديد عدد الضحايا المدنيين وما اذا كانت هناك مجزرة ام لا». واخذ «على وسائل الاعلام الكلام عن اتهامات واتهامات مضادة». وقال «ان واقع وجود جرائم حرب تأكد اصلا». أ. ب