أطلقت السفارة السعودية في الولايات المتحدة حملة دعائية متلفزة للاشادة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، «وتبديد الشكوك» حول تدهور هذه العلاقات اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر الماضي حسب ما أعلن وكيل الاعلانات المسئول عن هذه الحملة. وقال مايكل بيتروزيلو من شركة «كورفيس كومونيكايشن» التي تقوم بهذه الحملة التي «كلفت ملايين الدولارات» ان شرائط اعلانية من ثلاثين ثانية بدأت تعرض منذ الاسبوع الماضي في حوالى عشرين مدينة امريكية على ان يتواصل عرضها «لمدة غير محددة بالوقت الحاضر». ويظهر في احد الشرائط الاعلانية القادة السعوديون الى جانب رؤساء امريكيين منذ دوايت ايزنهاور حتى جورج بوش الذي استقبل ولي العهد السعودي الامير عبدالله الاسبوع الماضي. وورد في احد الشرائط ان «الاحكام المسبقة والخوف والخلافات في وجهات النظر يمكن ان تشوه ما نقرأه وما نسمعه» ويطلب من المشاهدين ابقاء «الاذهان مفتوحة الى جانب الاذان والعيون» قبل ان تظهر على الشاشة الجملة «الشعب السعودي : حليف ضد الارهاب». وحسب موقع على شبكة الانترنت متخصص بقطاع الاعلام فان تسع شبكات تلفزيونية محلية رفضت بث هذه الشرائط التي اعتبرها النائب الديمقراطي توم لانتوس «كاذبة». وقال لانتوس في حديث الى شبكة التلفزيون «سي ان ان» التي تبث هذه الحملة ان «ان نظرية اننا حلفاء منذ ستين سنة سخيفة»،.