منح القضاء البريطاني امرأة مشلولة حتى الرقبة الحق القانوني في انهاء حياتها، حيث توفيت أمس الأول في أثناء نومها بعد أن تم رفع الأجهزة الطبية الخاصة بالتنفس، عنها بناء على رغبتها في «الموت الرحيم». وماتت المرأة التي تم تحديد هويتها فقط بأنها «السيدة ب.» (43 عاما) في سلام بعد أن حقق الاطباء رغبتها بوقف أجهزة التنفس، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة. وكان قسم الاسرة بالمحكمة العليا قد أصدر حكما في الشهر الماضي بأن المرأة «تتمتع بقواها الذهنية الضرورية لكي توافق أو ترفض العلاج الطبي الذي يبقيها على قيد الحياة». وقالت المحكمة أن القرار بوقف جهاز التنفس الذي يبقيها على قيد الحياة كان قرارها وليس قرار أطبائها. وقالت وزارة الصحة في بيان «لقد اختارت السيدة ب. وقف جهاز التنفس الصناعي الذي كان جزءا من العلاج الطبي الذي تتلقاه». وتابع البيان «لقد ماتت في سلام أثناء نومها بعد وقف جهاز التنفس بناء على طلبها». وفي حكم يعد صدوره بمثابة علامة أساسية، أعطى للمرأة ب. الحق في الانتقال إلى مستشفى آخر وأن تعالج وفقا لرغباتها بما فيها العلاج بالعقاقير والاهتمام «بتخفيف معاناتها والسماح لها بإنهاء حياتها في سلام وبكرامة». ورحبت رابطة الاطباء البريطانية بالحكم، وقالت انه يؤكد القواعد القانونية والاخلاقية القائمة والتي تشير إلى أن أي شخص بالغ وعاقل يحق له رفض الرعاية الطبية حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى موته. وقبل ساعات فقط من ذلك، خسرت امرأة بريطانية أخرى مريضة ولا أمل في شفائها معركتها القانونية الاخيرة في أن يسمح لها بإنهاء حياتها باسلوب القتل الرحيم. وقضت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان بأن رفض المحاكم البريطانية السماح لزوج دياني بريتي بمساعدتها على الموت لا يتعارض مع حقوقها الانسانية، وفقا لما ذكره تقرير هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي). ويمثل الحكم نهاية الطريق القانوني لبريتي (43 عاما) التي تعد في مرحلة متقدمة من مرض الجهاز العصبي الحركي. ولاحظت هيئة الاذاعة البريطانية الاختلاف بين الحالتين هو أن المرأة ب. طالبت بأن يتوقف علاجها، ولكن دياني بريتي طلبت تدخلا نشطا من أجل إنهاء حياتها. الوكالات