اتهم وزير النفط العراقي عامر رشيد اي دولة عربية ترفع سقف صادراتها النفطية لتعويض النقص الناجم عن وقف تصدير النفط العراقي، بطعن الفلسطينيين، في الظهر.وقال في مؤتمر صحفي ببغداد أمس في حال زادت دول عربية انتاجها يعني انها تطعن الفلسطينيين في الظهر. وقال رشيد ان صادرات الدول العربية تقدر بنحو 15 مليون برميل يوميا وخفضها بنسبة 50% سيحرم السوق من 7.5 ملايين برميل يوميا.وعلى حد قوله فان الدول غير العربية المنتجة للنفط ستعجز عن تعويض هذا الخفض لان زيادة قدراتها الانتاجية تراوح ما بين مليون ومليون ونصف برميل يوميا. واضاف هذا يعني ان السوق ستحرم من ستة ملايين برميل يوميا على الاقل ما سيضاعف اسعار النفط على المدى القصير. ولن يخسر العرب شيئا لانهم سيعوضون عن خفض صادراتهم بزيادة الاسعار.وتابع ان زيادة الاسعار ستؤدي الى خسائر تلحق بالاقتصاد الأمريكي تراوح ما بين 8 الى 10 مليارات دولار شهريا.واضاف انه بعد اسابيع سترتفع الاسعار لان الادارة الأمريكية ستضطر الى استخدام احتياطها الاستراتيجي. وفي تعليق على قرار اللجوء الى سلاح النفط في النزاع العربي الاسرائيلي اكد رشيد ان مثل هذا الاجراء سيكون له وقع اكبر اليوم مما كان عليه في 1973 تاريخ اول حظر نفطي عربي. واكد انه في 1973 كانت أمريكا تستورد نفطا يمثل 40% من حاجاتها في حين تمثل وارداتها اليوم 60% والاقتصاد الأمريكي بات مرتبطا اكثر بقطاع الطاقة. وكان العراق الخاضع لحظر دولي منذ 1990 يصدر نحو مليوني برميل نفط يوميا في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء وهو استثناء للحظر الدولي. ا.ف.ب.