حملت قطر إسرائيل المسئولية كاملة عن تآكل فرص السلام في المنطقة، وطالبت بتحقيق دولي يكشف جرائم الحرب والمجازر الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ووقفة حازمة ضد التعنت الاسرائيلي. وذكرت وكالة الانباء القطرية أمس أن ذلك جاء في كلمة قطر أمام مؤتمر وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز المنعقد في مدينة دوربان، جنوب أفريقيا، والتي ألقاها أحمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشئون الخارجية.كما أكدت قطر أن متطلبات الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط «لن تتحقق إلا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، التي تكفل استعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه الوطنية المشروعة وفى مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الانسحاب من الجولان المحتلة حتى خط الرابع من يونيو عام 1967 وما تبقى من الاراضي اللبنانية».وأعربت قطر عن تطلعها إلى أن تتوصل لجنة تقصى الحقائق التي شكلها مجلس الامن بموجب قراره رقم 1405، إلى نتائج «تكشف وتفضح ممارسات إسرائيل والجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين في مخيم جنين للاجئين وأن تتمكن اللجنة من القيام بمهمتها بأسرع وقت». وطالبت قطر دول عدم الانحياز بتأكيد تضامنها مع الشعب الفلسطيني «وتركيز جهودها على مساندته في التخلص من الاحتلال بالضغط على إسرائيل للالتزام بعملية السلام وتنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة».وشددت على الحاجة الملحة إلى التوصل إلى تعريف للارهاب يتفق عليه دوليا «مع التفريق بينه وبين مشروعية مقاومة العدوان الخارجي وكفاح الشعوب التي ترزح تحت السيطرة الاستعمارية أو الخارجية أو الاحتلال الاجنبي من اجل التحرر الوطني وتقرير المصير».د.ب.ا