بالتزامن مع «تفهم» أمريكي جديد لدوافع الجيش الاسرائيلي لاحتلال الخليل أعلن احد كبار المسئولين الفلسطينيين ان المعتقلين الستة الموجودين حالياً في المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في رام الله سينقلون الى اريحا في غضون 48 ساعة حيث سيتولى حراستهم سجانون أمريكيون وبريطانيون غير عسكريين. واضاف المسئول ان فريقا من الخبراء الامنيين من بريطانيين وامريكيين توجهوا أمس الثلاثاء الى اريحا (في الضفة الغربية) لتفقد السجن حيث سيعتقل السجناء الستة الذين سيوضعون تحت حراسة بريطانية وأمريكية وفقا لاقتراح واشنطن. وقال متحدث باسم البيت الابيض ان الامريكيين الذين سيكلفون بحراسة السجناء لن يكونوا عسكريين ولكن «ليسوا من الدبلوماسيين ذوي البدلات الانيقة». وقال المتحدث اري فلايشر للصحفيين «سيكون هؤلاء مراقبين تابعين للولايات المتحدة.. مسئولين امنيين.. غير عسكريين.. وليسوا جنوداً». واحجم فلايشر عن ايضاح ما اذا كان افراد من وكالة المخابرات المركزية الامريكية سيشتركون في المهمة ولكنه قال «هؤلاء ليسوا دبلوماسيين متأنقين.. انهم مسئولون امنيون». وقال فلايشر «سيكون السجناء في سجون فلسطينية وسيظل الفلسطينيون ضالعين في الامر وسيفعلون ذلك بمشاركة امريكية وبريطانية وهو ما كان موضع قبول من جميع الاطراف». وقال فلايشر انه لا يعرف عدد المراقبين الامريكيين الذين سيشاركون في حراسة السجناء وهل سيكونون مسلحين ام لا.وقال فلايشر ان صفقة رام الله التي تم التوصل اليها يوم الاحد تتفق مع السياسة الامريكية الحالية بشأن المراقبين. وقال «هذا يرجع الى صيف العام الماضي عندما اشار الرئيس ووزير الخارجية كولن باول الى انالولايات المتحدة تؤيد ارسال مراقبين الى المنطقة اذا وافقت الاطراف على ذلك». وقال فلايشر «سيتم كل شيء على نحو سريع للغاية .. فالرئيس الامريكي مسرور من التحرك الذي جرى في مطلع الاسبوع الحالي كما انه سعيد بخطوات المتابعة التي تمت بعد ذلك». واشار فلايشر الى ان البيت الابيض يتفهم دوافع اسرائيل لارسال دباباتها الى مدينة الخليل صباح الاثنين وذلك بعد هجوم وقع يوم السبت الماضي واودى بحياة مدنيين اسرائيليين. الوكالات