اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي رفض بلاده للتواجد العسكري الاجنبي في منطقة بحر قزوين واصفا هذا التواجد بانه «يعمق سوء الفهم ويؤدي الى تعقيد الاوضاع بدلا من حلها». وقال اصفي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس ان «قبول بعض الدول المطلة على بحر قزوين لتواجد قوات اجنبية على اراضيها لن يساهم في حل الخلاف حول هذا البحر بل انه سيزيد من تعقيد المشكلة ويضعف من فرص التوصل الى حلول ترضي الجميع». واضاف ان «ايران تسعى لجعل بحر قزوين بحيرة للسلام والصداقة والتعاون بين هذه الدول بعيدا عن تدخل القوى الاجنبية من خارج المنطقة». ويشير اصفي بهذا الى التعاون العسكري المتنامي بين كل من جمهوريتي اذربيجان وكازاخستان من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى. واعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عن قبول طهران لاتفاقات التعاون الثنائية بين الدول المطلة الا انه اكد ان «ايا من هذه الاتفاقيات لا يمكن ان تكون بديلا عن حل شامل تجمع عليه الاطراف كلها ويحدد الوضع القانوني للاستفادة من بحر قزوين». ودعا الدول الخمس الساحلية الى تشكيل لجان فنية لتحديد الوضع القانوني جنبا الى جنب مع المحادثات السياسية التي يجريها السياسيون في هذه البلدان. وحول عدم منح واشنطن ممثل ايران في الامم المتحدة تأشيرة دخول الى احدى الولايات الامريكية للمشاركة في مؤتمر هناك قال اصفي ان هذه «ليست المرة الاولى التي تقدم فيها امريكا على اجراءات من هذا النوع وهو ما يؤكد التناقض في الخطاب الامريكي حيال ايران فواشنطن تدعونا من جهة الى البدء بحوار معها لكنها تتخذ من جهة اخرى مثل هذه الاجراءات». كونا