قضت محكمة أمن الدولة العليا في مصر أمس بمعاقبة عضو تنظيم الجهاد محمد سيد حسن سليمان أحد المقربين لأيمن الظواهري بالأشغال الشاقة عشر سنوات، وذلك بتهم تزوير جوازات سفر أعضاء تنظيمي الجهاد والقاعدة أثناء تواجده في أفغانستان لتسهيل تنقلاتهم بين الدول. كانت أجهزة الأمن في مصر قد تسلمت المتهم من دولة عربية في عام 1999 وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا ان المتهم انضم لتنظيم الجهاد عام 1991 ثم كلف بالسفر إلى أفغانستان فسافر إلى تركيا ثم باكستان، حيث تلقاه القيادي عادل عبدالقدوس ومكث معه لمدة ثلاثة أشهر تلقى خلالها محاضرات حول السياسة الشرعية للجهاد ثم سافر الى أفغانستان حيث تلقاه الارهابي القيادي علي الرشيدي ودربه لمدة ثلاثة أشهر على الأسلحة والألغام والمتفجرات ثم حارب بمنطقة جلال آباد. وأكدت التحقيقات انه بعد انتهاء الحرب في جلال آباد عاد المتهم الى أفغانستان وبايع أيمن الظواهري أميراً للمؤمنين ثم كلفه الارهابي الظواهري بتزوير جوازات السفر لأعضاء تنظيمي القاعدة والجهاد وبعدها سافر إلى اليمن عام 1993 وأقام مع أعضاء التنظيم هناك.