اكد تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا دعمه القوى لمبادرة الامير عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ولى العهد نائب رئيس الوزراء السعودى للوصول الى سلام شامل فى الشرق الاوسط. وقال ان بريطانيا ترحب بموافقة القمة العربية فى بيروت على هذه المبادرة وتناشد اسرائيل ان تستجيب بشكل ايجابى للتأكيدات التى قدمتها الدول العربية حول مستقبلها الامني مضيفا ان السبيل الوحيد لتحقيق التقدم هو العودة الى المفاوضات السياسية مع المجتمع الدولي. واكد بلير فى حديث نشرته صحيفة «الايام» البحرينية أمس ان البديل الوحيد لمزيد من اراقة الدماء هو استئناف المفاوضات السلمية، ورأى ان الحل المطلوب لن يتحقق الا وفق نقطتين ثابتتين من المباديء هما دولة فلسطينية تتمتع بمقومات الحياة ودولة اسرائيلية امنة وواثقة من حدودها على حد قوله. ودافع رئيس الوزراء البريطانى بشدة عن موقفه الداعم للولايات المتحدة فى الحرب ضد الارهاب وقال «ان الهجمات الوحشية التى وقعت فى 11 سبتمبر لم تكن ضد امريكا فحسب بل ضدنا جميعا». ونفى بشدة ان تكون بريطانيا ملاذا امنا للارهابيين مؤكدا ان حكومته وضعت تشريعات صارمة ضد المنظمات الارهابية الخارجية التى تسعى للتحرك داخل المملكة المتحدة او من خلالها. وقال تونى بلير انه «يمتلك كنزا من الادلة والبراهين على امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل ومحاولاته تطويرها والحصول على المزيد منها» وفقا لتعبيره. ودعا الى بذل كل جهد ممكن لضمان انصياعه لالتزاماته تجاه نزع الاسلحة ومراقبتها والسماح بعودة المفتشين الدوليين الى العراق دون قيد او شرط.ق.ن.ا