أطلق انفصاليون مسلمون بجنوب الفلبين سراح إلين لاكروز (32 عاماً) بعد اختطافها بثلاثة أشهر دون أن يصيبها أذى.وقالت لاكروز، خلال مؤتمر صحفي مقتضب أمس في مطار مانيلا ان خاطفيها كانوا يعاملونها معاملة جيدة، ولكنهم كانوا «قساة» في بعض الأحيان.وقالت دي لاكروز، وهي أم لطفلين صغيرين، انها اختطفت في 20 يناير الماضي وأن خاطفيها قطعوا رأس دليليها.وأصرت دي لاكروز على أن حالتها كانت اختطافا فعلا، نافية التقارير التي أشارت إلى أنها كانت ضحية «برغبتها». وقالت انها توجهت إلى جزيرة خولو في طريقها إلى جزيرة باسيلان القريبة لاجراء حديث مع زعيم جماعة أبو سياف خدافي جنجالاني، لكن مجموعة المتمردين اختطفوها ظنا منهم أنها تحمل فدية مالية للافراج عن الزوجين الامريكيين مارتن وجارسيا برنهام. يذكر أن دي لاكروز هي الصحفية الاولى والوحيدة التي أجرت حوارا مع الزوجين برنهام اللذين تحتجزهما جماعة أبو سياف، هما والممرضة ديبورا ياب منذ 11 شهرا. د.ب.أ