أكدت صحيفة «واشنطن تايمز» الامريكية ان مخيم جنين الذى كان يضم نحو 13 الف لاجئى فلسطينى لم يعد يصلح حتى لان يكون مقبرة للموتى.وطالبت الصحيفة، فى افتتاحيتها بعددها الصادر أمس لجنة تقصى الحقائق التابعة للامم المتحدة بالتعرف على قصة الذين قتلوا في المخيم وذلك فى أسوأ قتال منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل عام ونصف العام. وأشارت الصحيفة فى وصفها لحالة المخيم بعد اجتياح الجيش الاسرائيلى له ان «البلدوزرات» سوت البيوت بالارض وتناثرت هنا وهناك اجزاء من اعضاء بشرية جنبا الى جنب مع لعب الاطفال وسجاجيد الصلاة. ونقلت الصحيفة عن ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الامريكى قوله ان ما حدث فى مخيم جنين قد تسبب فى معاناة هائلة لالاف من الفلسطينيين الابرياء وانه من الضرورى السماح لهيئات الاغاثة التابعة للامم المتحدة بدخول المخيم لاداء عملها على الفور. واعربت الصحيفة عن اعتقادها بان مطلب اسرائيل بحصر مهمة لجنة تقصى الحقائق على مخيم جنين وعدم امتداها الى مناطق اخرى هو «مطلب عادل» لانه يعنى تركيز جهود الامم المتحدة على تقديم المعونات الغذائية لسكان المخيم «على حد قولها» الا ان الصحيفة اكدت ان النزاع بين اسرائيل والامم المتحدة على ضم اعضاء للجنة تقصى الحقائق يكون لديهم خبرة عسكرية لا ينبغى ان يمنع اللجنة من ان تبدأ عملها فورا خاصة وانها تضم ضابطا عسكريا امريكيا واسع الخبرة هو الجنرال وليام ناش. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول ان تيري لارسن مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط وصف الوضع فى المخيم فى الاسبوع الماضى بقوله أن مانراه فى جنين ليس الا مشاهد مخيفة للمعاناة البشرية، مشيرة الى انه بالنسبة لاسرائيليين وللفلسطينيين على السواء فليس هناك ما يمنع الامم المتحدة من مساعدة لاجئى جنين ومن التحقيق فيما حدث بأسرع وقت ممكن. ا.ش.ا.