في تصريحات خاصة لـ «البيان» حول جائزة الصحافة كشفت منى المري مديرة نادي دبي للصحافة انه يجرى حاليا دراسة ادخال تعديلات جوهرية على الجائزة، في دورتها المقبلة للعام 2002 واشارت الى انه سيتم عقد اجتماع اليوم السبت لاستعراض مقترحات مقدمة لاجراء تعديلات جذرية في آلية الجائزة وفئاتها، وتهدف هذه التعديلات الى استقطاب مشاركات اكبر الى الجائزة ليس من حيث العدد بل النوعية ايضا. واشارت المري الى ان الجائزة تستهدف في دوراتها المقبلة استقطاب مشاركات من جانب كبار الكتاب والصحافيين. وذكرت ان هذه التعديلات الجديدة التي يجري دراستها حاليا تأتي بناء على ملاحظات وردت الى الامانة العامة للجائزة وتوصيات لجان التحكيم ومجلس الادارة، وقد تم تشكيل فريق عمل لدراسة هذه الملاحظات وتقديم مقترحات محددة لتعديلات يتم ادخالها. جميع الدول وحول حفل الجائزة العام الذي يقام الثلاثاء قالت منى المري ان الحفل يضم فقرات متميزة وسيتم خلاله عرض اكثر من فيلم تسجيلي يستعرض احداث 2001 كما سيحظى بحضور نحو 600 شخصية اعلامية عربية. وحول حجم المشاركة في الجائزة هذا العام وما اذا كان قد طرأ اي تغيير في برنامج توزيع الجوائز قالت منى المري ان المشاركة زادت بنسبة 30% عن العام الاول بعد ان حققت الجائزة انتشارا عربيا واسعا، فقد كانت المشاركات في العام الماضي بحدود 700 وصلت هذا العام الى الف مشاركة. كما حققت المشاركات تطورا نوعيا حيث جاءت من جميع الدول العربية باستثناء دولة واحدة هي جزر القمر. وحول برنامج توزيع الجوائز كشفت منى المري انه سيشهد تعديلا واحدا هذا العام يتمثل في اقامة مؤتمر صحفي في اليوم التالي لحفل توزيع الجوائز يحضره الفائزون بالجائزة لعرض اعمالهم الفائزة بالمؤتمر وعرض خبراتهم وجهودهم للحصول على الجائزة. نقلة نوعية وحول منتدى الاعلام العربي قالت منى المري ان المنتدى شهد نقلة مهمة في دورته الثانية الامر الذي جعله موازيا ان لم يكن اهم من حدث توزيع جوائز الصحافة العربية، فقد تقرر تمديد فترة المنتدى من يوم واحد في العام الماضي الى يومين هذا العام، كما شهد المنتدى نقلة نوعية من الموضوعات المطروحة للنقاش وشخصيات المتحدثين والمشاركين. وكشفت منى المري ان حجم الشخصيات التي تطلب المشاركة بالمنتدى من الخارج اكبر من ان تستطيع تلبيته حيث تم الاكتفاء بدعوة اكثر من 300 شخصية فقط في حين ان طالبي المشاركة يفوق هذا الرقم بكثير. مكانة دولية وحول امكانية ان يشهد المنتدى تطويرا اخر قالت ان الامر لايقف عند حد وان المنتدى يحقق الان انتشارا عالميا كأحد ابرز المنتديات الدولية وليس العربية فقط وانه في هذه الحالة يمكن ان ندرس عقده في اماكن اخرى خارج دبي وان يعقد لمناقشة قضايا ملحة حتى وان دعت الضرورة عقده اكثر من مرة خلال عام واحد. واكدت منى المري ان الاحداث التي شهدها العالم والمنطقة منذ احداث 11 سبتمبر وماتلاها قد فرضت نفسها على فعاليات المنتدى واعطته زخما كبيرا في الوقت ذاته. وذكرت ان التخطيط كان يجري لان يحضر المنتدى نحو 600 شخصية ولكن المتوقع ان يصل الرقم الى نحو الف شخصية على مدى اليومين. فهم الغرب وحول موضوع المنتدى قالت منى المري ان الهدف الاساسي هو ايصال الصوت العربي الى الرأي العام الغربي من خلال هذه المجموعة من صناع القرار في صناعة الاعلام العالمي. ان الحوار مع هذه المجموعة والاستماع الى ما تقوله حتى لو كان سلبيا بالنسبة لنا مهم لكي نفهم العقلية الغربية ثم نخاطبها بالاسلوب المناسب لها. واضافت ان هدف المنتدى ليس اصدار توصيات لان هذا اسلوب عربي عقيم يجب تغييره وانما هدفنا احداث تغيير حقيقي وملموس في العقلية الغربية.