نظم آلاف المصلين بالجامع الأزهر مظاهرة في ساحة المسجد عقب صلاة الجمعة أمس، رددوا خلالها الهتافات المعادية لاسرائيل وأمريكا. طالب المتظاهرون الحكومات العربية والاسلامية بالتدخل العسكري لانقاذ الشعب الفلسطيني من المجازر الوحشية التي يتعرض لها على أيدي قوات العدو الصهيوني. حمّل المتظاهرون الولايات المتحدة الأمريكية مسئولية المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الصهيوني مؤكدين ان الدعم الأمريكي هو الذي يدفع اسرائيل للاستمرار في عدوانها وهتفوا بسقوط بوش وشارون. ودعا المتظاهرون الى فتح أبواب الجهاد أمام المتطوعين وتسريب السلاح الى المقاومة الفلسطينية مشددين على التمسك بمقولة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ان ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. ولأول مرة منذ أسابيع عدة لوحظ غياب ممثلي القوى السياسية والأحزاب عن مظاهرة الجامع الأزهر واقتصرت على المواطنين العاديين، فيما عدا ممثلي الاخوان، كما استمرت قوات الأمن في حصارها المكثف للمسجد والشوارع المؤدية اليه وحدثت اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين بسبب اصرار الأمن على خروج المتظاهرين من أبواب ساحة الأزهر على دفعات متفرقة. وقد ألقى د. محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر كلمة في المؤتمر الذي عقد عقب انتهاء الصلاة أكد فيها ادانته للمجازر التي ترتكب في حق الفلسطينيين. ووقوف مصر حكومة وشعباً الى جوار الشعب الفلسطيني، وقال ان الذي لا يدافع عن فلسطين ولا يساعد أخاه المسلم يكون خائناً لدينه وللأمانة. وأضاف ان مصر تقدم المساعدات للفلسطينيين منها ما هو معلن ومنها ما هو خفي وهو أعظم.. مشيراً إلى ان هناك أموراً من الحكمة عدم الاعلان عنها.