طلب الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الذى تحاصر قوات الاحتلال الاسرائيلي مقره فى رام الله بالضفة الغربية من محافظ المدينة والذى كان متواجدا معه بمغادرة مبنى المقاطعة، للقيام بمهام عمله والتنسيق بين الاجهزة الفلسطينية بشأن اعادة الحياة الى رام الله بعد الخراب والدمارالذى خلفه الاحتلال. وقد قام الجنود الاسرائيليون بتفتيش المحافظ مصطفى عيسى وسائقه قبل السماح له بمغادرة المبنى. وكان محافظ رام الله موجودا فى المقر العام مع الرئيس عرفات وعدد كبير من مساعدى الرئيس الفلسطينى وعناصر من قوات الامن. وأعلن مجلس بلدية رام الله عن استمرار حملة إزالة الدمار الذي خلفه الاحتلال الاسرائيلي للمدينة والتي طالت معظم الاحياء والقطاعات والمرافق الخدماتية والحياتية فيها. وأعرب المجلس في بيان صحفي عن أمله في أن تقوم المؤسسات المساهمة بالحملة بالاتصال بها لتوزيع الادوار وتنسيق العمل. وتقدم المجلس بالشكر والتقدير لكافة قطاعات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية على الجهود الدولية التي قدموها لازالة الركام والحطام من الاحياء التي انسحبت منها قوات الاحتلال الاسرائيلي. ومارس جنود الاحتلال الإذلال والتنكيل بالسائقين العاملين في رام الله ومحيطها كما فرضت عليهم غرامات مالية واجبرتهم على ترك سياراتهم ومصادرة هوياتهم وتراخيص السير. وقد فرضت قوات الاحتلال غرامات مالية طائلة بحق العديد من السائقين بعد مصادرة هوياتهم قرب منطقة الكسارات في قلنديا. وقال العديد من السائقين ان شرطة الاحتلال أجبرتهم على دفع مبالغ مالية طائلة بعد مراجعتها في مستوطنة بيت ايل المقامة على اراضي البيرة بحجة اختراق الحصار ونقل ركاب بين منطقتي الكسارات وجيع والرام.