وسط القلق على مصير أطفال مخيم جنين الذين انشغلوا عن الدراسة بالبحث بين أنقاض مخيم جنين تصل إلى المخيم غداً رئيسة منظمة العفو الدولية مع خبراء قانونيين بعد دعوتها لفتح تحقيق دولي حول جرائم الحرب الصهيونية. وقال مسئول في منظمة العفو الدولية أمس ان الامينة العامة لهذه المنظمة ستتوجه الاحد الى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية لتقييم الوضع. واوضح مدير منظمة العفو الدولية في غزة فريد حمدان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ايرين خان ستصل مساء السبت الى القدس لتتوجه في الغد الى المخيم. واشار حمدان الى ان خبراء قانونيين وعسكريين سيرافقون الامينة العامة التي ستلتقي عائلات الضحايا. والاثنين، دعت منظمة العفو الدولية الى فتح تحقيق دولي حول ارتكاب «جرائم حرب» اثر تدخل الجيش الاسرائيلي في مخيم جنين ثم الحت على اسرائيل للسماح لبعثة من الامم المتحدة بتفقد المخيم بعد ان ابدت الحكومة الاسرائيلية تحفظات بهذا الخصوص. وكان صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) اعرب الخميس عن قلقه من المخاطر التي يتعرض لها اطفال مخيم جنين (شمال الضفة الغربية) للاجئين الفلسطينيين الذين يتغيب معظمهم عن المدرسة للتفتيش بين انقاض المباني التي دمرها الجيش الاسرائيلي مع ما يمثل ذلك من خطر عليهم. وفتحت احدى المدرستين القائمتين في المخيم الاربعاء ابوابها الا ان عددا قليلاً من التلاميذ توجهوا اليها. وقال عضو في اليونيسيف، برتران بينفيل، من اصل 2500 طفل كنا ننتظرهم في المدرسة، حضر عدد قليل جدا معظمهم من الفتيات. نحن قلقون على سلامة الصبيان، فهم يجوبون المخيم حيث لا يزال عدد كبير من القنابل التي لم يتم تعطيلها.واضاف ردا على سؤال هاتفي لصحافية من وكالة فرانس برس ان غالبية الصبيان يفتشون الانقاض بحثا عن ممتلكاتهم المفقودة ويعرضون انفسهم هكذا لانفجارات خطيرة محتملة.وتابع وهناك عدد آخر لا يتمكن من التوجه الى المدرسة بسبب مخاطر التنقل في بعض اجزاء المخيم. واشار بينفيل الى ان اليونسيف تحذر السكان من هذه المخاطر واعتبر انه آن الاوان لفرق نزع الالغام لتقوم بتمشيط المخيم. واشار بينيفل الى انه بعد مغادرة فريق خبراء تابع للصليب الاحمر النرويجي كان قد وصل الاسبوع السابق، يقوم فريق فرنسي وصل الخميس بتحذير السكان من المخاطر ولكنه لم يتمكن بعد من تعطيل العبوات الناسفة واعتبر ان الوضع لا يزال حذرا للغاية.الوكالات