رجح وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد أمس الجمعة ان يعيد مقاتلو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن وحركة طالبان التي حكمت افغانستان في السابق، تنظيم انفسهم لشن هجوم في فصل الربيع ضد الحكومة المؤقتة في افغانستان والقوات الغربية المنتشرة هناك والتي تعرضت أمس لهجوم صاروخي. وقال رامسفيلد الذي تحدث اثناء رحلة جوية الى وسط اسيا لبحث القلق الامني مع زعماء افغانستان والدول المجاورة ان المقاتلين المناهضين للغرب اختبأوا بعد الهزائم التي لحقت بهم في الشتاء في الجبال الافغانية الشرقية. وقال للصحفيين في طريقه من واشنطن الى بشكيك في قرغيزستان التي يوجد بها قاعدة جوية رئيسية تستخدمها القوات الامريكية والحليفة تنطلق منها الهجمات في افغانستان «انطباعي هو ان مقاتلي القاعدة وطالبان يتجنبون في الوقت الراهن على الاقل تركيز انفسهم في مجموعات كبيرة». وقال رامسفيلد «تخميني هو انه مع مقدم الربيع ومع تحسن الجو والعثور على وسائل للاتصال مع بعضهم بعضا ربما يحاولون مرة اخرى مهاجمة السلطة الافغانية المؤقتة والجماعات المعارضة لهم في البلاد والقوات الامريكية وقوات التحالف». من جانب آخر أعلن متحدث باسم التحالف الدولي في افغانستان أمس ان صاروخا سقط قرب قاعدة متقدمة للقوات الأمريكية الخميس في شرق البلاد. وقال الميجور الأمريكي بريان هلفرتي ان احدى قواعدنا المتقدمة تعرضت لهجوم امس الأول في شرق افغانستان وان صاروخا سقط بالقرب من القاعدة من دون ان يسفر عن اصابات مؤكدا انه لم يقع داخل القاعدة. واعتبر ضابط أمريكي آخر ان القذيفة يمكن ان تكون اطلقت خلال تبادل النيران بين زعماء حرب متخاصمين واضاف مرة اخرى لا نعرف بالتأكيد ما اذا كنا مستهدفين ام لا. ومن جهة اخرى، اشار الميجور هلفرتي الى ان القوات الامريكية عثرت على مخبأ جديد للاسلحة شرق البلاد يحتوي على ذخائر واسلحة خفيفة وقذائف هاون تعود لقوات طالبان السابقة وذلك وفقا لمعلومات اعطاها قرويون في المنطقة. واعتبر المتحدث ان العثور على هذا المخبأ يثبت ان السكان المحليين مستعدون للتعاون مع جهود التحالف. رويترز ـ ا.ف.ب.