جدد الرئيس الامريكي جورج بوش دعوته المنحازة لاسرائيل بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى وقف العنف، دون اشارة للعدوان والمذابح الاسرائيلية للشعب الفلسطيني، مشدداً على ان الحل في النهاية يكمن في قيام دولة فلسطينية، الا انه ايد مقترح شارون بعقد مؤتمر اقليمي للسلام. وعقب مباحثاته مع العاهل المغربي الملك محمد السادس وصف بوش المغرب بأنه «صديق عظيم للولايات المتحدة» واعلن خططا لاتفاقات تجارة حرة بين البلدين استخدم بوش زيارة العاهل المغربي للبيت الابيض مناسبة لزيادة الضغط على القادة العرب لوقف «التمويل والتحريض على العنف الفلسطيني ضد اسرائيل». وقال بوش للصحفيين «العالم العربي عليه مسئوليات وسنعمل معهم لتحديد هذه المسئوليات ولتشجيعهم على قبول تلك المسئوليات». وبحث الزعيمان ايضا امكانية عقد مؤتمر اقليمي للسلام على المستوى الوزاري. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض بعد الاجتماع ان المؤتمر «يظل فكرة جذابة في عيون الرئيس» ومن المتوقع ان يبحث بوش قضايا مشابهة مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز عندما يجتمعان بمزرعة بوش في تكساس في وقت لاحق من هذا الاسبوع. وفي مكافأة له على موقفه الداعم في الحرب ضد الارهاب اعلن بوش خططا للتفاوض بشأن اتفاق للتجارة الحرة يتضمن وعودا بزيادة الصادرات المغربية للولايات المتحدة. وسيكون هذا الاتفاق الثاني من نوعه بين الولايات المتحدة وبلد عربي. واقر الكونجرس الاتفاق الاول مع الاردن عام 2001. الوكالات