حذرت القيادة الفلسطينية من مجزرة يعد لها الارهابي ارييل شارون وتستهدف الرئيس ياسر عرفات حيث أطلق جيش الاحتلال بالون مراقبة فوق المقر اعتبرها وزير الاعلام ياسر عبدربه جزءاً من حرب نفسية أكد انها لم تؤثر على عرفات وان معنوياته عالية جداً. وأكدت القيادة الفلسطينية أن العمل الاجرامى الذى تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي الارهابى باستهداف مقر الرئاسة الفلسطينية بالمتفجرات يدل دلالة واضحة على نية اسرائيل بالاقدام على ارتكاب مجزرة جديدة ضد الرئيس عرفات والعاملين فى الرئاسة. وقالت القيادة الفلسطينية اننا نحمل شارون وحكومته من مغبة مواصلة هذه الجرائم التى ستنقلب عليهم دوليا وعربيا واسلاميا والمرفوضة عالميا على المستوى الرسمى والشعبى خاصة وانها تكشف عن مخططهم الجديد الذى اعلنوا عنه ضمن المرحلة الثانية لخطة السور الواقي. وكانت شبكة «سي.إن.إن» الأمريكية أكدت ان طائرتين اسرائيليتين مقاتلتين من طراز اف 16 قامتا بالتحليق فوق رام الله فى اتجاه مقر الرئيس عرفات قبيل وقوع الانفجارات أمس الأول فى السجن الملاصق للمقر والذى تعرض لعملية دمار جزئي. وأكد ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى أن الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى اعلى حالاته المعنوية لانه يعرف الوسائل والاساليب التى يمارسها الاحتلال الاسرائيلي. وقال عبدربه فى مقابلة مع التلفزيون المصرى أن عدة انفجارات احدثتها قوات الاحتلال حول المكتب الذى يتواجد فيه الرئيس عرفات، مشيرا الى وجود اجهزة ومعدات بما فيها بالون فوق مقر الرئيس عرفات بهدف التجسس والتنصت والتصوير وكل هذا يأتى فى اطار الحرب النفسية الا ان الفلسطينيين تعودوا على هذه الوسائل بمافيها الضغوط النفسية واعمال الارهاب اليومية المستمرة. ومن جهته قال سفير فلسطين لدى الاردن عمر الخطيب ان سلطات الاحتلال تمنع منذ سبعة أيام ادخال الدواء والغذاء لمكتب الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات المحاصر فى رام الله علما بأن لجان التنسيق التى تتابع هذا الموضوع تقدمت للجانب الاسرائيلى بكشوفات بمستلزمات الرئيس الخاصة ولم تحصل على أى موافقه حتى الآن لادخال أى شيء لمكتب أبو عمار.ا.ش.ا.