طالب وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف اسرائيل أمس في بيان بوجوب وضع حد لحصار المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، في رام الله بالاضافة الى حصار كنيسة المهد في بيت لحم في الضفة الغربية.وقال ايفانوف ان من الاساسي ان «تسحب اسرائيل قواتها من الاراضي الفلسطينية دون تأخير وتضع حدا لحصار المقار العامة لياسر عرفات في رام الله ولحصار كنيسة المهد في بيت لحم».من جهة اخرى، اعتبر وزير الخارجية الروسي انه يجب تفادي العنف بأي ثمن في هذين المكانين لأنه «اذا سفك الدم فان العواقب ستكون غير متوقعة على الاطلاق»، على حد تعبيره.يذكر ان الموفد الروسي الخاص الى الشرق الاوسط اندريه فدوفين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات اجريا محادثة هاتفية السبت، لكن الرجلين لم يتمكنا من اللقاء في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله.وقال فدوفين السبت لوكالة «ايتار تاس» «لقد بحثنا في امكان الخروج من الازمة ورفع الحصار المفروض على مقر قيادة ياسر عرفات وايجاد حل لمشكلة حصار كنيسة المهد (في بيت لحم)»، مضيفا ان «مصير الزعيم الفلسطيني يقلق المسئولين الروس» وانه سيواصل جهوده في هذا الصدد. أ.ف.ب