افلحت الاتصالات المكثفة التي قامت بها الخرطوم في اشعال ضوء داخل نفق علاقاتها المظلمة مع اريتريا بعد زيارة الى اسمرة قام بها وفد سوداني رفيع، برئاسة د. مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية حسب تقارير ترددت في الخرطوم ولم ينفِ صحتها د. ابراهيم عمر الامين العام للمؤتمر الوطني الحاكم. وكشف عمر عن اتصالات تمت ما بين الحزب الحاكم في اريتريا والحزب الحاكم في السودان وقال ان «رسالة من الجبهة الشعبية الحاكمة قد وصلت الينا بالفعل». لكنه رفض الكشف عن فحواها بحجة انه لم يطلع عليها بعد، وكانت الايام الماضية قد شهدت توتراً واضحاً في العلاقات ما بين اسمرا والخرطوم اثر اتهام الاخيرة لاسمرا بحشد قواتها المدعومة بقوات المعارضة السودانية قبالة الحدود السودانية، وفي سياق مختلف دفع عمر بتطمينات جديدة للقوى السياسية وقال ان دمج حزبه مع حزب الشريف الهندي ليس مصوباً ضد احد وانه لن يؤثر على سعي الحكومة نحو تحقيق الحل السياسي الشامل.