أكد وزير الداخلية الالماني اوتوشيلي ان بلاده وتونس واثقتان بأن انفجار الساحة امام كنيس يهودي في جربة جريمة ارهابية 100%. وابلغ شيلي الصحفيين بعد اجتماعه مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ان البلدان «واثقتان بنسبة مئة في المئة انها كانت جريمة ارهابية». واوضح «ان يقيننا نابع من معلومات واثباتات تقنية» مضيفا انه تمكن خلال زيارته تونس من الحصول على معلومات تتعلق «بطبيعة الصهريج الذي وضع على الشاحنة التي انفجرت وحول المواد التي يحتويها». واكد شيلي انه لا يمكنه تقديم المزيد من التفاصيل التي قد «تسيء لسير التحقيق» مشيدا بتبادل وجهات النظر التونسية الالمانية بشأن «هذا الفعل». واضاف شيلي «حين نتحدث بصراحة وبذهن متفتح دون اخفاء اي شيء فان ذلك من شأنه ان يعزز الثقة». وقام وزير الداخلية الالماني بزيارة استمرت 24 ساعة الى تونس زار خلالها موقع الانفجار الذي حدث امام معبد «الغريبة» اليهودي في جربة بالجنوب التونسي حيث كانت شاحنة صهريج محملة بالغاز انفجرت في 11 ابريل ما ادى الى مقتل 16 شخصا بينهم 11 المانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي تونسي وفرنسي. من جهة ثانية نقلت صحيفة المانية عن مايكل اسير (35 عاماً) الناجي من انفجار جربة قوله ان قوة الانفجار دفعت به في الهواء. ان الاسعاف تأخر في المجيء لانقاذ المصابين وان السكان سخروا من الالمان المصابين عندما اضطروا للركوب في حافلة عامة للذهاب الى المستشفى لعدم وجود سوى سيارة اسعاف واحدة في موقع الانفجار. وتابع اسبر «كانت قوة الانفجار هائلة حتى انني لم اتمكن من التشبث بيد ابني واطيح بي على الارض». «شاهدت كرة من اللهب.. احاطت بوجه ابني واحرقت ذراعيه وظهره». وذكر ان ابنه يرقد في حالة غيبوبة. الوكالات