ذكرت جماعة «بيتسليم» الاسرائيلية لحقوق الانسان أن الجيش الاسرائيلى قام بصورة غير مشروعة بنقل الفلسطينيين المعتقلين فى الضفة الغربية من معسكر، «عوفر» بالقرب من رام الله الى سجن «كيتسيوت» سييء السمعة الواقع فى صحراء النقب الذى يعرف لدى الفلسطينيين باسم «انصار 3». وذكر تلفزيون «بى بى سى» البريطانى أن الجيش الاسرائيلى أكد اعادة فتح معسكر الاعتقال فى وقت سابق من الشهر الحالى بعد ست سنوات من اغلاقه. وأضاف أن اللجنة العامة ضد التعذيب فى اسرائيل التى تمثل الفلسطينيين المعتقلين فى اسرائيل تقول ان اسرائيل تنتهك اتفاقية جنيف الرابعة حول حقوق الانسان بنقلها المعتقلين الفلسطينيين الى ذلك المعسكر، وتقدمت بالتماس الى المحكمة العليا الاسرائيلية لمحاولة اغلاق معسكر الاعتقال. يذكر أن الاف السجناء الفلسطينيين احتجزوا فى سجن معسكر كيتسيوت أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى التى استمرت من عام 1987 حتى عام 1993، مما أثار جماعات الحقوق المدنية بسبب الظروف الصعبة بالمعسكر من بينها اكتظاظه بما يفوق طاقته الاستيعابية وتعرض المعتقلين لحرارة النهار ودرجات البرودة ليلا التى تصل الى حد التجمد. وحول الظروف المعيشية داخل المعسكر تقول حنا فريدمان عضو اللجنة العامة ضد التعذيب ان المعتقلين يعيشون فى الخيام وينام نصفهم على الأرض وهناك الثعابين والعقارب والظروف بالغة الصعوبة. وأوضحت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلى أن السجناء نقلوا الى سجن كيتسيوت لتخفيف العبء عن سجن عوفر المكتظ، مشيرة الى أن سجن الصحراء تم تأثيثه من جديد وبالكامل قبل اعادة فتحه. وكانت اسرائيل قد أعلنت أن قوات الجيش اعتقلت 4250 فلسطينيا منذ بدء هجومها على الضفة الغربية فى الشهر الماضى بعد سلسلة من العمليات الاستشهادية التى أودت بحياة عشرات الاسرائيليين .. وتزعم أنه تم اطلاق سراح العديد من المعتقلين. وتقول جماعة بيتسليم ان الجيش الاسرائيلى نقل أكثر من 300 معتقل فلسطينى الى كيتسيوت. أ.ش.أ