احتجز الجنود الاسرائيليون مصورا فلسطينيا يعمل لوكالة «رويترز» وعصبت عيناه على مشارف مدينة جنين في الضفة الغربية أمس الأول قبل أن تطلقه صباح أمس. وكان المصور محفوظ ابو ترك (52 عاما) ضمن فريق اخباري من «رويترز» في طريق العودة بعد زيارة مخيم جنين المدمر عندما احتجزته القوات الاسرائيلية عند نقطة تفتيش قرب المدينة من ناحية الشمال. وفحص الجنود الاسرائيليون اوراق الصحفيين الثلاثة في الفريق واستجوبوهم وفتشوا حقائبهم قبل ان يفصلوا ابو ترك عن زميليه. ووضع الجنود المصور تحت الحراسة بين ناقلتي جند مدرعتين في انتظار مزيد من الاستجواب. وبعد فترة قصيرة عصبت عيناه واقتيد في ناقلة جنود مدرعة الى معسكر تابع للجيش الاسرائيلي داخل الخط الاخضر يبعد عشرة كيلومترات عن جنين. وقال رامي ماردور مساعد كبير المتحدثين باسم الجيش الاسرائيلي في اتصال هاتفي «طبقا لرقم بطاقة هويته فهو شخص يتعين فحصه. يتعين احتجازه لاستجوابه».وقال متحدث آخر انه سيتم التعجيل في نظر حالة ابوترك. وردت «رويترز» بارسال خطاب احتجاج الى الجيش. وقال انتوني وليامز رئيس تحرير «رويترز» لاوروبا والشرق الاوسط وافريقيا ان «رويترز تشعر بقلق بالغ بشأن اعتقال احد مصورينا.. وتطالب بأن تفرج عنه القوات الاسرائيلية على الفور او توضح ماهى الاتهامات التي قد تكون موجهة ضده اذا كان هناك اتهامات اصلا». وقالت جمعية المراسلين الاجانب انها «قلقة للغاية» بشأن احتجاز المصور. واضافت في بيان «ندعو دولة اسرائيل اما للافراج عنه فورا او ايضاح التهم الموجهة اليه لتجنب الظهور بمظهر من يستهدف الصحفيين الفلسطينيين للتحقيق معهم واعتقالهم». وقال أبو ترك أمس ان القوات الاسرائيلية تركته بالقرب من الخط الذي يفصل بين اسرائيل والضفة الغربية بعد احتجازه طوال الليلة قبل الماضية. رويترز