عقد عسكريون أمريكيون ومسئولون في الخارجية ووكالة الاستخبارات الامريكية (سي.آي.إيه) اجتماعا سريا في ألمانيا مع الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني وجلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني. ونسبت صحيفة «الشرق الاوسط» إلى مصدر كردي عراقي قوله ان المجتمعين، الذين التقوا قرب العاصمة الالمانية برلين، بحثوا «التنسيق مع الجهود الامريكية الرامية إلى توجيه ضربة باتت مرتقبة ضد الرئيس العراقي صدام حسين أواخر هذا العام على الاكثر». وذكر المصدر أنه تم الاتفاق بين البرزاني والطالباني في الاجتماعات، التي استمرت ثلاثة أيام واختتمت على توحيد حكومتيهما في حكومة واحدة والاتفاق على اجراء انتخابات نيابية تستند إلى برنامج موحد، تمهيدا للمشاركة في مؤتمر موسع للمعارضة العراقية بعد شهرين. وأضاف أن المشاورات السرية تطرقت إلى إمكانية توحيد الجهود العسكرية للفصيلين الكرديين الرئيسيين بهدف إنشاء قوة عسكرية موحدة، وتوقع المصدر الكردي العراقي أن تبدأ الضربة ضد العراق من الشمال، حيث سبق لوفد أمريكي متنوع التخصصات أن زار المنطقة، وكشف على ثلاثة مطارات جرى تطويرها لتكون جاهزة كنقطة انطلاق للعمليات ضد بغداد. يذكر أنه منذ أن فقدت الحكومة العراقية المركزية السيطرة على شمالي العراق عقب خروج القوات العراقية من الكويت في أواخر فبراير عام 1991 على يد تحالف دولي بقيادة واشنطن، تسيطر على كردستان العراق ميليشيات متنافسة تابعة للبرزاني والطالباني اللذين أعربا في مقابلات مع فضائيات عربية مؤخرا عن صعوبة الاطاحة بصدام حسين. د.ب.ا