قالت صحيفة «صنداي تلجراف» اللندنية أمس ان الجيش الجمهوري الايرلندي يعيد تسليح نفسه سراً ببنادق روسية قوية تم شراؤها من موسكو أواخر العام الماضي. ونقلت الصحيفة عن ضباط في المخابرات العسكرية البريطانية كشفهم تفصيلات الصفقة التي قالت انها ستشعل مخاوف من تأهب الجيش الجمهوري الايرلندي لاستئناف نضاله المسلح ضد سيطرة بريطانيا على ايرلندا الشمالية. وصرح متحدث باسم الشرطة الايرلندية الشمالية بأنه لم يقرأ هذا التقرير وانه لا يمكنه التعليق على قضايا المخابرات او الامن. وامتنعت وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء عن التعليق. وقالت «صنداي تلجراف» ان «كبار قادة الجيش الجمهوري الايرلندي اشتروا شحنة من بنادق القوات الروسية الخاصة الهجومية القوية الجديدة في موسكو اواخر العام الماضي». واضافت ان هؤلاء القادة اشتروا اخير 20 بندقية من طراز ايه ان 94 التي يمكنها ان تطلق 1800 رصاصة في الدقيقة. وقالت ان اجهزة الامن الروسية التي نقلت التفصيلات الى المخابرات العسكرية البريطانية اكتشفت هذه الصفقة وتم اطلاع كبار وزراء الحكومة عليها. وقال جون ريد وزير شئون ايرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية الجمعة الماضي انه لا يوجد ما يشير الى ان الجيش الجمهوري الايرلندي يخطط لاستئناف اعمال العنف على الرغم من اكتشاف «قائمة الاغتيالات». والجيش الجمهوري الايرلندي طرف في اتفاقية السلام التي ابرمت في عام 1998 وتخلى عن استخدام بعض من اسلحته. ولكن اثيرت تساؤلات بشأن التزامه بالسلام في الاسبوع الماضي بعد اكتشاف الشرطة «قائمة اغتيالات» من جانب الجمهوريين لساسة بريطانيين محافظين. رويترز