أوقفت الشرطة الباكستانية قاضي حسين أحمد قائد أبرز حزب ديني باكستاني اثناء تظاهرة، حظرتها السلطات، نظمت أمس احتجاجا على الاستفتاء الذي قرر الرئيس الباكستاني، برويز مشرف تنظيمه في 30 ابريل، على ما افاد الناطق باسم الحزب وشهود.وجرى اعتقال احمد، زعيم الجماعة الاسلامية واقتيد الى سيارة الشرطة التي كانت تنتظره عند مدخل مقر الحزب في لاهور شرق باكستان عندما كان يهم بترأس التظاهرة المحظورة من قبل السلطات. وسبق للشرطة ان اعتقلت نائب رئيس الحزب لياقات بالوش الليلة قبل الماضية في لاهور. وفي كلمة مقتضبة امام نحو 500 شخص قال الزعيم الديني ان اعتقاله يمثل «هزيمة» للجنرال مشرف.وقال للجموع «ادعوكم الى التفرق في هدوء لاننا لسنا في مواجهة مع الشرطة ان نضالنا يستهدف اولئك الذين اغتصبوا السلطة».والجماعة الاسلامية هي من ابرز الاحزاب المعارضة للنظام العسكري ودعت الى مقاطعة الاستفتاء المقرر في 30 ابريل الذي يريد الجنرال مشرف من خلاله تمديد فترة حكمه لخمس سنوات اضافية. وكان مشرف وصل الى السلطة اثر انقلاب سنة 1999.