أكد مجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية «كير» ان الاقبال الكبير من جانب المواطنين الأمريكيين بخلفياتهم العرقية والدينية والايديولوجية المتنوعة، على الاشتراك في التظاهرة، التي جرت يوم السبت في واشنطن قد فاق التوقع، مشيراً الى ان هذا الاقبال يشير ايضاً إلى وجود رأي عام شعبي أمريكي مؤيد للحقوق الفلسطينية ورافض للممارسات الاسرائيلية. وقد فاق الاقبال على المشاركة فى مظاهرة التأييد للشعب الفلسطينى فى نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلى التوقعات التى فاجأت القائمين على تنظيمها اذ تدفق المتظاهرون على واشنطن عشرات الآلاف، وقدرت بعض الجهات المنظمة عدد المشاركين فى المسيرة بقرابة 100 ألف شخص غير أن تشارلى رامزى قائد شرطة العاصمة أشار إلى أن العدد تجاوز خمسين ألف، الا أن المؤكد أنها الأكبر من نوعها على الاطلاق فى تاريخ الولايات المتحدة. واللافت للانتباه تدفق الأمريكيين من أصول غير مسلمة وغير عربية إلى أشهر شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة فى المظاهرة التى طالبت بانهاء الاحتلال الاسرائيلى لفلسطين وتخلى الادارة الأمريكية عن انحيازها الفاضح للدولة العبرية فى جرائم الحرب التى تمارسها منذ عقود. وعلى مدار أكثر من ست ساعات امتلأت الشوارع الرئيسية لواشنطن وخاصة فى المنطقة الواقعة بين البيت الأبيض والكونجرس بالمتظاهرين الذى استمروا فى مسيرة لم تنقطع «على الرغم من هطول الأمطار» بدأت من وسط العاصمة إلى البيت الأبيض والكونجرس. وحمل المتظاهرون تؤكد أن المتطرف ارييل شارون لايختلف كثيرا عن النازى أدولف هتلر بينما وضعوا على صدورهم ملصقات تقول كلنا فلسطينيون وشارون مجرم حرب.ا.ش.ا.